كشف الإعلام الرسمي في الصين عن لجوء الأغنياء والمشاهير في البلاد إلى التحايل على السياسة الملزمة "طفل الواحد لكل أسرة" لتلبية رغباتهم في إنجاب أكثر من طفل. 

وقال إن الكثير من الأغنياء والمشاهير الصينيين يسعون لتغيير جنسيتهم أو الحصول على جنسية أجنبية لأطفالهم لتجنب سياسة الطفل الواحد المفروضة في بلادهم.

ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) عن مسؤول حكومي كبير عن تخطيط العائلة قوله إن بكين ستفرض غرامات على المشاهير الذين يخرقون قاعدة الطفل الواحد، وستكون أكبر مقارنة بالمواطنين العاديين.

وأوضحت الوكالة أن مزيدا من المشاهير مثل نجوم السينما ونجوم الرياضة واجهوا انتقادات إعلامية بسبب حجم عائلاتهم، محددة اسم أحد نجوم كرة القدم الذي غرم 50 ألف يوان (نحو سبعة آلاف دولار) لإنجابه طفلا ثانيا.

وأضافت الوكالة أن الدخل السنوي للاعب المشار إليه يبلغ خمسة ملايين يوان وهو من أعلى الدخول للاعب كرة قدم في الصين.

وكانت إجراءات سابقة أصدرتها لجنة الإسكان الوطنية وتخطيط العائلة و10 وكالات أخرى في سبتمبر/ أيلول الماضي قالت إن الصفوة يجب أن تلعب دورها في السيطرة على سكان البلاد.

وترجع الصين إلى قوانين تخطيط العائلة الفضل في منع قدوم 400 مليون مولود جديد وبالتالي تعزيز الازدهار في دولة يقطنها الآن نحو 1.3 مليار نسمة أو خمس إجمالي سكان العالم.

لكن هذه السياسة فاقمت من مشكلة عدم التوازن بين الجنسين، حيث أدى إتاحة اختبارات الأشعة فوق الصوتية والإجهاض الانتقائي للجنس إلى ولادة 118 ولدا مقابل كل 100 بنت، ما قد يهدد الاستقرارالاجتماعي لأن مزيدا من الرجال يجدون صعوبة في العثور على زوجات.

المصدر : رويترز