المسبار اقترب إلى مسافة 203 كلم من عطارد(رويترز-أرشيف)
قالت إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) إن مسبار ماسنجر اقترب إلى مسافة 203 كلم من السطح الصخري لكوكب عطارد، ليصبح أول مركبة فضائية منذ العام 1975 تحلق فوق أقرب كوكب إلى الشمس.

وأوضح مسؤولون أن مسبار ماسنجر حلق بسرعة قدرها 25700 كلم في الساعة أثناء مروره فوق عطارد، وأن الرحلة تسير على ما يرام حتى الآن.

وتقول ناسا إن الهدف من رحلة ماسنجر سبر بعض الألغاز المحيطة بأقرب كوكب إلى الشمس.

وأشارت الإدارة إلى أن المسبار طار بمحاذاة خط الاستواء تقريبا وأنه أكثر ارتفاعا بشكل طفيف عما كان مخططا له، لكن هذا التغير لم يكن له أي أثر سلبي.

وذكرت أن الاتصالات انقطعت بالمسبار لفترة قصيرة لدى مروره خلف عطارد، لكن جرى استئناف الاتصال سريعا.

ومن المنتظر أن يرسل المسبار يوم الثلاثاء بيانات إلى الأرض جمعها أثناء طيرانه فوق الكوكب.

وأفاد علماء يعملون في المشروع أن الأجهزة التي زود بها المسبار تجمع معلومات عن التركيب المعدني والكيماوي لسطح عطارد ومجاله المغناطيسي وتضاريس سطحه وتفاعلاته مع التيارات الشمسية.

وتأمل ناسا أن تتمكن من إطلاع الجمهور على النتائج الأولى في وقت لاحق من هذا الشهر.

ومن المقرر أن يحلق ماسنجر مجددا فوق عطارد في أكتوبر/ تشرين الأول وسبتمبر/ أيلول 2009 باستخدام جاذبية الكوكب لتوجيهه إلى موقعه لبدء مدار حول الكوكب يستغرق عاما في مارس/ آذار 2011.

ويأمل العلماء أن يزودهم المسبار لدى اكتمال مهمته بإجابات تفسر الكثافة الشديدة التي يتسم بها عطارد وتاريخه الجيولوجي وباطنه الغني بالحديد ومسائل أخرى.

المصدر : رويترز