بيغ بن في إجازة لشهر كامل بسبب الإصلاحات
آخر تحديث: 2007/8/10 الساعة 00:39 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/8/10 الساعة 00:39 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/27 هـ

بيغ بن في إجازة لشهر كامل بسبب الإصلاحات

واجهة ساعة بيغ بن المقابلة لساحة البرلمان البريطاني (الفرنسية)

 

لن يستمتع سكان العاصمة البريطانية وزوارها (مؤقتا) بصوت ساعة بيغ بن الشهيرة ودقاتها المميزة التي باتت معلما رئيسيا يقترن ليس بالمدينة وحسب بل وبواحدة من أشهر المحطات الإذاعية في العالم.

 

فقد أعلن المسؤولون عن صيانة هذا المعلم الأثري والسياحي أن ساعة بيغ بن ستتوقف عن العمل لمدة شهر كامل بسبب الصيانة اعتبارا من الساعة السابعة من صباح يوم السبت المقبل (بتوقيت غرينتش).

 

وأوضح مايك ماكان -الموظف المسؤول عن الساعة في البرلمان البريطاني- أن فريقا متخصصا من التقنيين سيبدأ برفع واجهة الساعة من جهة البرج الجنوبي للبرلمان البريطاني من أجل تنظيف الواجهات الأربع.

 

وخلال هذه الفترة سيعمل نظام كهربائي احتياطي على تزويد الساعة بالطاقة بالتزامن مع قيام الفنيين باستبدال الحلقات المتحركة التي تدير عقارب الساعة في خطوة هي الأولى من نوعها منذ إنشاء بيغ بين عام 1859، كما يقول ماكان.

 

ويعتبر هذا العمل جزءا من خطة شاملة لإضفاء الشباب على الساعة العجوز استعدادا للاحتفال بذكرى ميلادها الـ150 عام 2009.

 

ويشير ماكان إلى أن ساعة بيغ بين الشهيرة لم تأخذ طيلة حياتها سوى ثلاث إجازات خلال القرن الماضي وأولها عام 1934، ثم عام 1956 والثالثة عام 1990.

 

ويعتبر برج البرلمان، الذي ينسب معماريا للحقبة الغوطية الجديدة بتصميم المهندس المعروف تشارلز باري، واحدا من أبرز معالم عاصمة الضباب ونجمة بلا منازع على البطاقات البريدية والصور التذكارية السياحية.

 

وتعرف الساعة باسم بيغ بن علما بأن هذا الاسم يشير فقط إلى الجرس الكبير الذي تبلغ زنته نحو 13 طنا.

 

وقد دق الجرس لأول مرة في يوليو/تموز عام 1859 لكنه سرعان ما تشقق كما حدث مع النسخة التجريبية الأولى.

 

وللتغلب على هذا المشكلة قام المهندسون بتحريك الجرس بطريقة تمنع ارتطام المطرقة بمواقع التشقق على جسم الجرس، ليبقى الجرس والمطرقة ومعهما الشقوق قيد الاستخدام منذ ذلك الحين.

 

بيد أن ساعة بيغ بن لم تعد مقترنة فقط بمدينة لندن التي تغيرت كثيرا مقارنة بالقرن التاسع عشر، بل تعدتها لتصبح صوتا مرافقا لهيئة الإذاعة البريطانية يسبق الإعلان عن النشرات الإخبارية، حتى باتت دقات الساعة بصمة صوتية لهذه المحطة منذ إنشائها وحتى الآن.

المصدر : أسوشيتد برس