تراجع قياسي محتمل لرقعة جليد البحر المتجمد الشمالي
آخر تحديث: 2007/8/18 الساعة 16:28 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/8/18 الساعة 16:28 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/5 هـ

تراجع قياسي محتمل لرقعة جليد البحر المتجمد الشمالي

مداخن المصانع وعوادم المحركات لها دور كبير في الانحسار (الجزيرة-أرشيفية)
توقع باحثون أميركيون أن تصل رقعة جليد البحر المتجمد الشمالي -بحلول سبتمبر/أيلول المقبل- إلى مستوى قياسي منخفض، بسبب انبعاث غازات الاحتباس الحراري.
 
ولهذه المستويات المرتفعة من معدلات ذوبان الجليد تأثيرات قد تصل إلى درجة  تغيرات نسبية في درجات الحرارة وأنماط هطول الأمطار في معظم أرجاء الولايات المتحدة.
 
وأشارت مجموعة من الباحثين في جامعة كولورادو إلى أن احتمال أن تصل رقعة الجليد بالبحر المتجمد الشمالي إلى أدنى مستوياتها في سبتمبر/أيلول هي 92%، منذ أن بدأت عمليات القياس عبر الأقمار الصناعية.
 
وقال رئيس فريق التنبؤات الخاصة بالبحر المتجمد الشمالي شلدون دروبوت إن هناك دورا للنشاط البشري في هذا الذوبان، لأن التغيرات الطبيعية لا يمكن أن تفسر كل شي.
 
وأردف شلدون قائلا "إن المستويات العالية من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري من مداخن المصانع وعوادم المحركات، إضافة إلى التقلبات الطبيعية مثل زيادة عدد الأيام الصحوة التي خلت فيها السماء من السحب فوق القطب الشمالي هذا الصيف، زادت من معدل الذوبان".
 
ويعير الباحثون اهتماما خاصا لشهري سبتمبر/أيلول ومارس/آذار لأنهما يمثلان الحدين الأدنى والأقصى السنويين لقياس رقعة جليد البحر المتجمد على التوالي.
 
وكان الحد الأدنى لشهر سبتمبر/أيلول بالبحر المتجمد الشمالي سجل في عام 2005، وبلغ مساحة قدرها 5.6 ملايين كلم، أما بالنسبة للعام الحالي فقال دروبوت إنه "من المحتمل انحسار الرقعة إلى خمسة ملايين كلم"، مشيرا إلى أن هناك احتمالا نسبته 25% بأن تقل إلى 4.9 ملايين كلم.
المصدر : رويترز