رئيس شرطة نيويورك: الإنترنت أفغانستان جديدة
آخر تحديث: 2007/8/16 الساعة 19:49 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/8/16 الساعة 19:49 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/3 هـ

رئيس شرطة نيويورك: الإنترنت أفغانستان جديدة


اعتبر رئيس شرطة نيويورك شبكة الإنترنت بمثابة "أفغانستان الجديدة"، لأنها هي ميدان المعركة الجديد لما وصفه بالتشدد الإسلامي، لكونها تقدم الأرضية التي يمكن أن تجذب الغربيين إلى التطرف وشن هجمات محلية المنشأ.

وقال ريموند كيلي وهو يكشف تقريرا أعدته إدارة الشرطة في نيويورك عن المخاطر المحلية المنشأ لوقوع هجمات من قبل "متشددين إسلاميين" إن "الإنترنت هي أفغانستان الجديدة، إنها أرض التدريب الفعلية، إنها منطقة مثار قلق".

وتوصل التقرير إلى أن "التحدي أمام السلطات الغربية هو تحديد وإجهاض ومنع المخاطر المحلية المنشأ، وهو أمر صعب لأن الكثير من أولئك الذين قد ينفذون هجمات غالبا لا يرتكبون أي جريمة على طول الطريق إلى التشدد".

وقال التقرير الذي أعده كبار محللي الاستخبارات في إدارة الشرطة بنيويورك إن التحول للتشدد يمكن أن يكون محركه أشياء مثل فقدان الوظيفة أو موت صديق مقرب من الأسرة والاغتراب والتمييز والصراعات الدولية التي يكون المسلمون طرفا فيها.

وقال التقرير الذي يحمل عنوان "التحول إلى التطرف في الغرب: الخطر المحلي المنشأ" إنه بينما تم التخطيط لهجمات 11 سبتمبر على الولايات المتحدة من قبل تنظيم القاعدة في الخارج فإن هذه الهجمات ساعدت على انتشار التحول للتطرف والتعجيل به لا سيما في الغرب.

ويمضي التقرير إلى أن هجمات 11 سبتمبر رسخت الاتجاه الحالي بارتكاب عمل باسم "الجهاد العالمي" كذروة طبيعية للتحول الكامل للتطرف والمسؤولية النهائية عن الجهادي الذي تحول إلى التطرف تحولا كاملا".

ويقول التقرير الذي حلل مؤامرات لخمس هجمات نشأت محليا إن "الأفراد الذين تحولوا إلى التطرف ولكنهم ليسوا جهاديين قد يقومون بدور معلمين وعناصر للتأثير على أولئك الذين قد يصبحون إرهابيين غدا".

وقال التقرير إن فشل أوروبا في دمج الجيل الثاني والثالث من المهاجرين في المجتمع اقتصاديا واجتماعيا جعل الشبان المسلمين أكثر عرضة للتطرف. كما خلص التقرير إلى أن مسلمي الولايات المتحدة ليسوا محصنين ضد التشدد رغم الفرص الاقتصادية التي توفرها البلاد.

المصدر : رويترز