توحد الجهود الدولية لتخفيف آثار الكوارث الطبيعية
آخر تحديث: 2007/6/8 الساعة 19:38 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/6/8 الساعة 19:38 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/22 هـ

توحد الجهود الدولية لتخفيف آثار الكوارث الطبيعية

 سالفانو بيرسينو (يسار) وبجانبه جون هولمز (الجزيرة نت).
 
تامر أبو العينين–جنيف
 
أسفرت الدورة الأولى "للبرنامج العالمي لاستعراض التقدم في الحد من أخطار الكوارث" الذي تواصلت أعماله من 5-7 يونيو/ حزيران في جنيف، عن إنشاء جهاز دولي جديد يشكل الأداة التنفيذية للمنتدى الاستشاري الدولي للحد من الكوارث.
 
ويجمع الجهاز الجديد بين أعضائه المنظمات الدولية المعنية والحكومات والهيئات العلمية والمؤسسات المالية والمنظمات غير الحكومية.
 
وانبثقت عن المؤتمر -الذي حضره خبراء من 120 دولة- مبادرة "القدرة على الحد من الكوارث" التي ستوحد ثلاث وكالات تابعة للأمم المتحدة، لتقديم خبرات جديدة تعزز قدرة الدول والمجتمعات على مواجهة الكوارث.
 
كما أعلنت أربع وكالات تابعة للأمم المتحدة عن تأسيس "منتدى المدن" لمواجهة المخاطر الطبيعية بالمناطق الحضرية ذات البنية التحتية الضعيفة.
 
ودعم المؤتمر إجراء دراسة حول تكاليف ومزايا الحد من التعرض للأخطار الطبيعية على أن تنتهي بحلول عام 2009، وتبرع البروفسور أمارتيا سن الاقتصادي الحائز على جائزة نوبل بتقديم المشورة لباحثيها.


 
المخاطر قادمة
وقال جون هولمز وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة الطارئة ورئيس المؤتمر إن الجهود الدولية يجب أن تتركز على البلدان الأكثر عرضة للأخطار.
 
ورأى أن التمويل الدولي غير كاف ويفتقر التنسيق، وهي الانتقادات نفسها
التي وجهتها منظمات غير حكومية إلى الدول الغنية. وقد أفرد المؤتمر لتلك المنظمات مساحة واسعة للحديث عن تجربتها.
 
وأشار العلماء في جلسات المؤتمر إلى أن السنوات الثلاثين الماضية شهدت تضاعف عدد العواصف والفيضانات والسيول والجفاف. ويشير الخبراء إلى أن ثمان من بين عشر مدن مكتظة بالسكان معرضة لخطر الزلازل، وستا منها على السواحل أو قربها.


 
وقت التنفيذ
لكن الإيجابية الوحيدة التي تم استعراضها في المؤتمر –حسب هولمز– هي أن نصف بلدان العالم بدأت تنفيذ اتفاقية "إطار هيوغو" المتفق عليها في يناير/كانون الثاني 2005 باليابان.
 
ويعتقد هولمز أن هذه الدول باتت على قناعة بأن التراخي في الاستعدادات لمواجهة الكوارث يمكن أن يمحو عقوداً من التنمية فضلاً عن موت مئات الآلاف، مشيراً إلى أن كل دولار يستثمر في الوقاية المبكرة يوفر أربعة أمثاله في معالجة النتائج.
 
كما أكد رئيس المؤتمر أن قرابة 134 مليون نسمة عانوا عام 2006 من آثار كوارث طبيعية، وصلت خسائرها إلى حوالي 35 مليار دولار. ويستند هولمز إلى تقارير متخصصين تتنبأ بكوارث طبيعية غير مسبوقة في السنين القادمة.
 
وهذا ما دعا هولمز إلى التحذير في افتتاح المؤتمر وختامه قائلاً "ليس لدينا وقت نضيعه، وليست سياسة البحث في الحد من مخاطر الكوارث ترفاً وإنما ضرورة لحماية العالم، والآن نعرف ما يجب عمله ونريد التنفيذ".
المصدر : الجزيرة
كلمات مفتاحية: