محمد الفقيه (الجزيرة نت)
عاطف دغلس-نابلس
يتخذ من كلامه وصوته وسيلة له ولغيره إذا ضاقت بهم السبل لاجتياز حواجز الاحتلال الإسرائيلي المنتشرة على مداخل المدن الفلسطينية في شمال الضفة الغربية وجنوبها.

وينطلق محمد الفقيه -مقلد الأصوات- من بيته في مدينة بيت لحم جنوبي فلسطين إلى مدنية نابلس في شمالها، حيث بيته الثاني ومصالحه التي تتطلب منه أن يبقى متنقلا هنا وهناك.

وبينما ينتقل على الطرق، تصادفه حواجز الاحتلال الإسرائيلي، الدائمة منها والطارئة، لكنه لا يجد صعوبة في اجتيازها، كما أنه يستخدم من أسلوبه الفني في "تقليد الأصوات" ذريعة للسماح لغيره من المواطنين بالمرور بسرعة عبر الحواجز ودونما تأخير.

ضد الحواجز
وقال محمد للجزيرة "طالما جئت إلى حواجز الاحتلال، وكان الجنود يحتجزون مئات وآلاف المواطنين، وعندما كنت أتحدث إليهم بلغة تقلد أصوات رؤسائهم وبلغتهم كانوا يسمحون لي باجتياز الحاجز بسرعة".

ويتابع "هذا أسلوب جديد استخدمته على الحواجز وقد نجح، فقد كنت أحتاج لساعات حتى أصل إلى منزلي، وقد أصبح الجنود المتواجدون على الحواجز يعرفونني، وبذلك فقد لا أحتاج لمعاناة كبيرة حتى أمر من عليها".

ولا يقتصر محمد على تقليد أصوات السياسيين، بل يتخذ من هذه الموهبة وسيلة لكسب قوته، ويشارك في الكثير من حفلات الأعراس والمهرجانات السياسية منها والثقافية.

ويستطيع أيضا تقليد صوت الأدوات الموسيقية كالعود والمزمار وحتى اليرغول الفلسطيني والزغرودة الفلسطينية.

المصدر : الجزيرة