نجح علماء أميركيون وأستراليون في تجربة محرك نفاث تصل سرعته إلى 11 ألف كيلومتر في الساعة، أو ما يوازي عشرة أضعاف سرعة الصوت خلال تجارب أجريت في مناطق أسترالية نائية.

ويسعى هؤلاء العلماء إلى تطوير المحرك النفاث التجريبي، على أمل أن يؤدي ذلك إلى القيام برحلات جوية فائقة السرعة، واستخدموا في تجربتهم صاروخا تقليديا لإطلاق طائرة مزودة بالمحرك النفاث فوق منطقة الاختبار وهي ووميرا.

وعقب ذلك أجري اختبار على المحرك بعدما وصلت سرعته إلى 10 ماخ، وتحتاج الطائرات النفاثة هذه إلى صاروخ لدفع المركبة للسرعة العالية، قبل أن يبدأ المحرك في عمله ويلزم هذا النوع من الطائرات الطيران في غلاف جوي رقيق ويزيد ارتفاعه كثيرا عن مستوى ارتفاع الطائرات التجارية.

وسيقوم العلماء بفحص بيانات الرحلة خلال الأسابيع المقبلة، وسيقارنون بينها وبين اختبارات أرضية أجريت في الولايات المتحدة.

ويقول العلماء إن محركات هذا النوع من الطائرات قد تؤدي إلى تسيير رحلات فائقة السرعة في مهمات طويلة وتقود أيضا إلى سبل جديدة منخفضة التكلفة لإطلاق أقمار صناعية في الفضاء.

المصدر : وكالات