منطقة السدود جنوب السودان تضم مجموعة كبيرة من الحيوانات (رويترز-أرشيف)
 
اكتشف خبراء دوليون في الحياة البرية مئات من الأفيال البرية جنوبي السودان نجت فيما يبدو من الصيد العشوائي خلال أكثر من 20 عاما من الحرب الأهلية.
 
وقال توم كاترسون الخبير في برنامج بيئي بتمويل من الولايات المتحدة الأميركية في جنوب السودان "كان الأمر يبدو مثل فيلم حديقة الديناصورات".
 
من جانبه قال مسؤول بوزارة البيئة في جنوب السودان إن الحرب الأهلية هي التي أدت إلى انتقال الحيوانات بأعداد هائلة وكذلك نزوح السكان إلى دول مجاورة.
 
ويؤكد خبراء أن الصيد للتسلية ما زال يجري دون رقابة في منطقة مليئة بالأسلحة النارية رغم فرض حظر منذ خمس سنوات على الصيد للحفاظ على الحياة البرية. الأمر الذي أجبر حماة البيئة على الاحتفاظ بموقع الجزيرة في منطقة السدود.
 
قطعان أخرى
"
كاترسون: الجزيرة ليست موطنا مناسبا بالنسبة للأفيال، ولكنها محمية ممن يطلقون عليها الرصاص، أنا وأنتم لن تكون لنا فرصة للبقاء هناك بسبب البعوض والتماسيح
"
ويتوقع أن تكون هناك قطعان أخرى من الأفيال أغلبها لم يسمع عن وجودها في جنوب السودان مختبئة حاليا في منطقة السدود.
 
وهذه المنطقة منبسطة للغاية ويقسمها نهر النيل إلى المئات من القنوات والبحيرات وتضم مجموعة كبيرة من الأسماك والطيور والبرمائيات والزواحف.


 
وقال كاترسون "إن الجزيرة ليست موطنا مناسبا بالنسبة للأفيال، ولكنها محمية ممن يطلقون عليها الرصاص، أنا وأنتم لن تكون لنا فرصة للبقاء هناك بسبب البعوض والتماسيح".
 
وتصطاد الجماعات المسلحة الفيلة للحصول على اللحوم ومنتجات التصدير خصوصا أنيابها. وعلى الرغم من حظر تصديرها في السودان فإنه ما زال من السهل شراء العاج المنحوت في سوق أم درمان الشهيرة.

المصدر : رويترز