دبي تستضيف لقاء للحكومات الإلكترونية الخليجية
آخر تحديث: 2007/5/27 الساعة 13:21 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/5/27 الساعة 13:21 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/11 هـ

دبي تستضيف لقاء للحكومات الإلكترونية الخليجية

المشاركون بمنتدى دبي يجمعون على أن الحكومة الإلكترونية خيار حتمي (الجزيرة نت) 

 
انطلقت السبت في دبي أشغال المنتدى الثالث عشر للحكومة والخدمات الإلكترونية في دول مجلس التعاون الخليجي الست.
 
وأكد المشاركون في هذا اللقاء، الذي سيستمر لمدة خمسة أيام بحضور مختصين ومسؤولين في الحكومات الإلكترونية الخليجية وقطاعات تقنية المعلومات، أن الحكومة الإلكترونية باتت خيارا محتوما نظرا لاندماج الإنترنت في ثقافة الإنسان المعاصر.
 
ولاحظ الخبراء أن مشاريع الحكومات الإلكترونية تواجه تحديات لا يستهان بها تتمثل في الفجوة المعلوماتية وضعف الثقة وتأخر القرار السياسي وهشاشة التشريعات والبيروقراطية وانعدام الاستقرار السياسي في بعض المناطق وفشل الكثير من إستراتيجيات التسويق والتواصل الجماهيري في إحداث النقلة النوعية المطلوبة.
 
وتعتبر الإمارات، التي انطلق بها مشروع الحكومة الإلكترونية عام 2001، البلد العربي الوحيد بمنطقة الخليج الذي حقق تقدما كبيرا في هذا المجال، حيث نجح في عملية الربط بين كافة الخدمات والإجراءات الحكومية بما يكفل سهولة التعامل بين الجهات والوزارات عن طريق استخدام أنظمة إلكترونية حديثة.
 
وفي هذا الصدد أكد مدير الخدمات الإلكترونية في حكومة دبي الإلكترونية سالم الشاعر خلال المنتدى أن الإمارات احتلت المرتبة الأولى عربيا وفق مؤشرات استخدام تقنيات المعلومات والاتصالات.
 
وأضاف أنها تحتل أيضا المرتبة الأولى عربيا في معدل انتشار الإنترنت بنسبة 31% من السكان، متوقعا أن يرتفع معدل استخدام الإنترنت في البلاد بحلول العام المقبل إلى 45%.
 
ومن جهته ذكر رئيس تقنية المعلومات التنفيذي للقطاع الحكومي بالمجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بقطر تشان مينغ خوونغ أنه تم وضع إستراتيجيات لبناء حكومة إلكترونية متكاملة.
 
وتطرق في هذا الإطار إلى بنية المفاتيح الرئيسية والإستراتيجيات التي تقود الأداء المتميز للحكومة الإلكترونية التي بدأ العمل بها في قطر عام 2006 وكذا أهم التطورات الحالية والاتجاهات المستقبلية لمشاريع هذه الحكومة.
 
أما الرئيس التنفيذي لهيئة تكنولوجيا المعلومات بعمان سالم الزريقي فقال إن المؤسسة تسعى إلى بناء بنية أساسية متكاملة لضمان توفير الخدمات الحكومية الإلكترونية المتميزة للمواطنين ولقطاع الأعمال في السلطنة.
 
وأضاف أن الإستراتيجية الوطنية لمجتمع عمان الرقمي والحكومة الإلكترونية التي انطلقت يوم 20 نوفمبر/تشرين الثاني 2002 ترمي لبناء صناعات تعتمد على المعرفة وتوفير آفاق عمل جديدة للشباب العماني وتوظيف تقنية المعلومات والاتصال لتوفير رعاية صحية وفرص تعليمية أفضل وإنعاش السياحة والتنمية الاجتماعية إلى جانب جلب الاستثمارات للسلطنة.
 
وفي ما يخص تجربة المملكة العربية السعودية أوضح رئيس مجلس إدارة جمعية الحاسبات بالمملكة ماجد المشيري أن هذه الأخيرة خصصت ثلاثة ملايير ريال سعودي عام 2006 لتنفيذ مشاريع الخطة التنفيذية للتعاملات الإلكترونية الحكومية للخمس سنوات الأولى بدءا من العام المالي 2005-2006.
 
وأشار إلى أن الخطة شملت مشاريع البنية التحتية والتطبيقات الوطنية والخدمات الإلكترونية الحكومية لتقديم ما لا يقل عن 150 خدمة إلكترونية حكومية تضم أكثر من ألف خدمة فرعية تقدمها 40 جهة حكومية، مضيفا أنه سيتم البدء خلال عام 2007 بتقديم ست خدمات حكومية بالمشاركة مع الجهات المعنية.
 
وأكد بهذا الخصوص على الدور الهام للقطاع الخاص في إنجاح هذا المشروع من خلال المساهمة في توفير البنية التحتية من أجهزة وشبكات وتطبيقات وتدريب.
المصدر : الجزيرة