عدد الدببة القطبية قد يتراجع بنسبة30% خلال 45 عاما (رويترز-أرشيف)

يهدد ارتفاع درجة حرارة كوكب الأرض حياة الدببة القطبية بسبب ذوبان الجليد الذي يؤويها.

وتتوقع نتائج الكثير من الدراسات العلمية أن تؤدي ظاهرة ارتفاع درجة حرارة كوكب الأرض، أو ما يعرف بالاحتباس الحراري، إلى إذابة قمم الجليد القطبية خلال الصيف، مما ينتظر معه تكسير الجليد بالكامل خلال عقود من الزمن.

وتقول بعض التقارير إن معدل الذوبان قد يتسارع، وإن المحيط المتجمد الشمالي قد يصبح خاليا من الجليد في صيف ما بين عامي 2050 و2100.

وحسب الخبراء، فإن المنطقة القطبية تصبح أكثر دفئا عن بقية أرجاء العالم بسبب مياهها وأراضيها داكنة اللون التي تمتص المزيد من الحرارة، وهو ما يؤدي إلى تزايد ذوبان الجليد.

وأكد المركز القومي الأميركي للجليد والثلوج -في تقرير صدر يوم 30 أبريل/نيسان الماضي- أن جليد البحر القطبي "يذوب بمعدل أسرع من المتوقع، قياسا إلى النماذج المعدة بواسطة الكمبيوتر".

وتتراجع جبال الجليد في مناطق من الأرخبيل الذي تديره النرويج، وهي أضخم المناطق المقفرة في أوروبا.

وعثر الصيف الماضي على جزر لم تكن معروفة من قبل بعد ذوبان جبال جليدية.

وخلال العقود الأخيرة أدت القيود والموانع التي تحول دون صيد الدببة القطبية إلى توفير الحماية لها.

ويعيش ما يقدر بنحو عشرين ألفا إلى 25 ألفا من هذه الدببة في الدائرة القطبية الشمالية في كل من مناطق كندا وروسيا وألاسكا وغرينلاند والنرويج.

وكان الاتحاد العالمي للحفاظ على الأنواع المهددة بالانقراض قد أدرج خلال العام الماضي الدببة القطبية على قائمة الأنواع المهددة بالاندثار، وقال إن عدد هذه الحيوانات قد يتراجع بنسبة 30% خلال الأعوام الخمسة والأربعين القادمة.

المصدر : رويترز