حذر خبراء الكمبيوتر من خطورة برامج "بوتنيت" أي(روبوتات الإنترنت) وهي نوعية من البرامج تستخدم للسيطرة على كمبيوترات الآخرين عن بعد واستخدامها في أغراض إجرامية.

ويقول ماتياس جارتنر من المكتب الاتحادي لأمن تكنولوجيا المعلومات إن المتسللين يحاولون بشكل متزايد السيطرة على كمبيوترات الآخرين بواسطة برامج بوتنيت.

وتقوم برامج بوتنيت بتحويل الكمبيوتر إلى جهاز مستعبد يستغله المتسلل في إرسال البريد الدعائي الخاص به بل ويمكنه تأجير هذا الجهاز المستعبد إلى طرف ثالث.

وأضاف جارتنر أن توخي الحذر هو الوسيلة الوحيدة للحماية من هذه البرامج الخبيثة حيث إن "ضحايا هذه البرامج لا يكتشفون بادئ الأمر أن كمبيوتراتهم يتم استغلالها، وبفضل قوة أجهزة الكمبيوتر في الوقت الحالي وقدرتها على أداء مهام عديدة في نفس الوقت، فإن المستخدم لا يدرك أن جهازه يتم استخدامه من طرف ثالث دون علمه".

وأفادت دراسة أجرتها شركة سيمانتيك للبرمجيات بأن أكثر من ستة ملايين جهاز كمبيوتر تعرضت لهجمات روبوتات الإنترنت في النصف الثاني من العام 2006 كما كشفت دراسة أجرتها المفوضية الأوروبية أن أكثر من 60% من البريد الدعائي على الإنترنت يجري إرساله بواسطة برامج بوتنيت.

المصدر : وكالات