أسد الله علي يطمح لدخول موسوعة غينيس (الجزيرة نت)

مهيوب خضر-لاهور

أسد الله علي طفل باكستاني لم يتجاوز التاسعة من عمره يحلم بأن يدخل اسمه كتاب غينيس للأرقام القياسية كأصغر سائق في العالم، ولتحقيق هذا الهدف تمرس علي على قيادة جميع أنواع السيارات وهو يقول إنه جاهز لأي اختبار في أي وقت.

من غير تدريب ولا تعليم أجاد علي الذي يدرس حاليا في الصف الثالث الابتدائي أسس القيادة من خلال المشاهدة استجابة لرغبة مشتعلة في داخله, حسب ما يقول، وعلى غير موعد قبل عام ونصف العام أي عندما كان عمره 7.5 أعوام طلب من أبيه مفتاح السيارة وقادها بكل ثقة وثبات أمام ذهول أفراد أسرته الذين أوصلهم إلى المنزل بأمان وهم لا يصدقون الحدث الذي كان أشبه بالمعجزة.

حلم وثقة
امتياز أحمد والد علي يقول إن طفله عندما بدأ قيادة السيارة كان رأسه لا يتجاوز مقود السيارة سوى بسنتيمترين اثنين ومع ذلك بهر سكان مدينة لاهور بمهارته في القيادة، ويضيف أحمد في حديثه للجزيرة نت أنه يعتقد أن ولده علي ولد سائقا بدليل أنه لم يصدم أي سيارة في المدينة منذ بدأ القيادة قبل عام ونصف العام.

شرطة مرور مدينة لاهور عندما يمر علي أمامهم وهو يقود السيارة لا يملكون سوى الابتسامة في وجهه مع نسيان أن المشهد يحوي مخالفة مرورية يجب التوقف عندها، وما ذلك إلا لأن علي أصبح أشهر من نار على علم في لاهور خاصة وباكستان عامة لا سيما مع عدة مؤتمرات صحفية عقدها بصحبة والده للتعريف بهدفه وحلمه الكبير.

علي بات أشهر من نار على علم في لاهور (الجزيرة نت)
إلى غينيس
وفي سبيل تحقيق ما يصبو إليه يقول والد علي إنه قدم طلبا للرئيس برويز مشرف ولحاكم إقليم البنجاب برويز إلهي بهدف مساعدة علي في تسجيل اسمه في كتاب غينيس ولازال الأمر قيد الدراسة والمتابعة من طرف الحكومة.

في الشهرين الماضيين قاد علي أنواعا مختلفة من السيارات لأكثر من 5000 كيلومتر في شوارع مدينة لاهور المعروفة بازدحامها وشوارعها الضيقة، وقد اختبره البعض على قيادة شاحنة كبيرة فقادها بكل ثقة وثبات حتى إن مدير مدرسته أقر بمهارته في قيادة السيارات من خلال إهدائه درعا خاصا أمام جميع زملائه في المدرسة.

الطفل علي يقول إنه لا يشعر بالخوف مطلقا أثناء القيادة ويضيف في حديثه مع الجزيرة نت أن والديه وأسرته يشعرون بالسعادة عندما يقود بهم السيارة إلى أماكن مختلفة في المدينة.

علي وعائلته لا يحرصون كثيرا على حصول ولدهم على إجازة قيادة حيث إن القانون الباكستاني يحول دون ذلك قبل سن 18 سنة، فكل ما يطمحون به رقم قياسي عالمي، ولتحقيق هذا الهدف ونشر هذه الفكرة فإن عائلة علي افتتحت موقعا إلكترونيا لعلي على الشبكة الدولية للتعريف به ومهارته وطموحه.

المصدر : الجزيرة