توقعات بأن يشهد الاجتماع جدلا حادا بشأن التقرير المقدم من اللجنة المختصة (الفرنسية)

افتتح في العاصمة التايلندية بانكوك اليوم اجتماع مهم بشأن الاحتباس الحراري يبحث فيه المشاركون سبل الحد من زيادة الغازات المنبعثة من البيوت الزجاجية التي تهدد بتعرض ملايين البشر لمخاطر الجوع والأمراض في المستقبل.

 

واستبقت الولايات المتحدة والصين الاجتماع بالسعي لتعديل صياغة تقرير ينتظر أن توصي اللجنة المختصة بالاحتباس الحراري بتبنيه خلال الاجتماع، مبررين ذلك بالقول إن الإجراء الرامي لتقليل الغازات المنبعثة من البيوت الزجاجية سيكون أكثر تكلفة واستهلاكا للوقت مما يذهب إليه العلماء.

 

ويقلل البلدان أيضا من المنافع المحتملة لتقليل الانبعاثات مشيرين بذلك إلى خلاصة التقرير التي ذهبت إلى وجود حاجة لإجراء سريع لتثبيت مستويات الغازات المنبعثة من البيوت الزجاجية وتحديد ارتفاع الحرارة بدرجتين مئويتين.

 

ويرى خبراء أن الموقف الأميركي والصيني ينبئ بحدوث جدل شديد داخل الاجتماع حول الالتزام بالنقاط الأساسية الواردة في مشروع اللجنة المختصة، والتي تفيد بإمكانية تقليل المستويات الحالية للغازات المنبعثة من البيوت الزجاجية، في حال وجد العالم بدائل لأنواع معينة من الوقود مثل الفحم واستثمر في مجال الطاقة النظيفة وإصلاح القطاع الزراعي.

 

وقد امتنع متحدث باسم الوفد الأميركي عن التعليق على موقف بلاده بانتظار المصادقة النهائية على مشروع التقرير يوم الجمعة القادم.

 

يشار إلى أن تقريرين سابقين للجنة رسما صورة قاتمة للمستقبل حيث خلصا إلى أن الحفاظ على المستوى الحالي للغازات المنبعثة من البيوت الزجاجية قد يؤدي إلى ارتفاع في الحرارة قد يصل ست درجات مئوية بحلول عام 2100.

 

وذهب التقريران إلى أنه حتى في حال حدوث زيادة في الحرارة بمعدل درجتين مئويتين فإن ذلك يؤدي إلى تعرض نحو ملياري شخص لنقص في المياه بحلول عام 2050 والتهديد بانقراض من 20% إلى 30% من الكائنات الحية.

المصدر : أسوشيتد برس