اكتشف عالمان أميركيان من أصل مصري استخدما معلومات التقطتها أقمار صناعية أدلة تثبت وجود بحيرة مياه ضخمة قديمة في شمالي إقليم دارفور، ما قد يسهم في إثراء مصادر المياه الجوفية في السودان.
 
وتوصل الباحثان من جامعة بوسطن فاروق الباز وإيمان غنيم إلى هذه النتائج من خلال فحصهما لصور التقطتها أقمار صناعية ومعلومات رادار.
 
واستطاعت موجات الرادار اختراق طبقة حبات الرمل الناعمة التي تغطي منطقة دارفور الصحراوية الحارة والجافة لتكشف عن المواد المدفونة.
 
وقال الباز إن هناك شيئا واحدا أكيدا، وهو أن "الكثير من مياه البحيرة ربما يكون تسرب من خلال الطبقة الحجرية الرملية ليتجمع كمياه جوفية".
 
وتحتل البحيرة مساحة 19200 ميل مربع تقريبا، ويشير مداها الواسع إلى أنها وجدت منذ فترة طويلة تعود إلى الزمن الذي كانت تتساقط فيه أمطار غزيرة على الصحراء الشرقية حسب العالمين.
 
وقالت غنيم إن البحيرة القديمة تمثل دليلا لا يمكن دحضه على الزمن الذي كانت تتساقط فيه الأمطار على الصحراء الشرقية.
 
وأضافت العالمة أنه "سيكون لهذا الاكتشاف نتائج مهمة لتحسين معرفتنا بالتغيرات المناخية القارية وعلم المياه القديمة".

المصدر : يو بي آي