التلوث أكبر سبب للاحتباس الحراري (رويترز-أرشيف)

شدد خبراء في المناخ على ضرورة تحرك القارة الأفريقية لإنشاء شبكات إقليمية للتوقعات المناخية للتنبؤ بأسوأ آثار لظاهرة الاحتباس الحراري وتجنبها.

وأوضح الخبراء أن أفريقيا وهي أكثر قارات العالم فقرا ستعاني من المزيد من موجات الجفاف والفيضانات والأوبئة وانقراض كائنات حية بسبب ظاهرة الاحتباس الحراري التي تتسبب فيها انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون الناتجة عن احتراق الوقود.

وقالوا إن أفريقيا بها أقل نسبة انبعاثات كما أنها الأقل استعدادا لمواجهة الآثار الناجمة عنها، ولكنها قد تقلل من ضرر أسوأ الآثار الناجمة عن الظاهرة من خلال التعاون الإقليمي.

"
1.8 مليار أفريقي سيواجهون نقصا في المياه بحلول عام 2080 وقد تنخفض المحاصيل الزراعية بما يصل إلى 90% بنهاية القرن الحالي وتنتشر أمراض خطيرة مثل الملاريا
"
كما قال الخبير النيجيري أنتوني نيونج كبير منسقي القسم الخاص بأفريقيا في أحدث تقرير أعدته الهيئة الحكومية المعنية بتغير المناخ التابعة للأمم المتحدة إن الحكومات الأفريقية لا تبذل جهودا كافية, وأضاف "من الأفضل مواجهة المشكلة بدلا من التعامل مع نتائجها".

وتشير التقديرات الحالية إلى أن ما يصل إلى 1.8 مليار أفريقي سيواجهون نقصا في المياه بحلول عام 2080 وقد تنخفض المحاصيل الزراعية بما يصل إلى 90% بنهاية القرن الحالي وتنتشر أمراض خطيرة مثل الملاريا في المناطق المرتفعة الآمنة حاليا.

كما سيواجه الملايين من سكان القارة مخاطر زحف مياه البحر على اليابسة في المناطق الساحلية وسيهدد الخطر أكثر من ربع الكائنات الحية.

وقال خبراء الأمم المتحدة إن ندرة المعلومات التاريخية بشأن القارة بالإضافة لضعف مستوى مراكز الأرصاد يزيدان من صعوبة المشكلة.

المصدر : وكالات