الجالية اليهودية في البرازيل صدمت بنبأ سرقة هنري سوبل ربطات عنق (الفرنسية)

تخلى كبير حاخامات البرازيل هنري سوبل مؤقتا عن مهام منصبه بعد اتهامه بسرقة ربطات عنق من أحد مخازن ولاية فلوريدا الأميركية.

وتضمن بيان صادر عن المجمع اليهودي في ساوبواولو -وهو الأكبر في أميركا اللاتينية- الإعراب عن القلق بشأن المعلومات التي نشرت عن سوبل. كما تضمن تأكيدا بأن الأخير طلب إعفاءه مؤقتا من المنصب وأن الطلب ووفق عليه.

وكان سوبل قد اعتقل الأسبوع الماضي -حسب ما أفادت شرطة فلوريدا- لقيامه بسرقة أربع ربطات عنق تبلغ قيمتها 680 دولارا وأطلق سراحه في اليوم التالي بعد أن دفع كفالة بقيمة ثلاثة آلاف دولار.

وذكرت وسائل الإعلام البرازيلية أن كاميرا تابعة للأمن صورت الحاخام في محل لويس فيتون الفاخر في بالم بيتش وهو يسرق ربطة عنق.

وقام أحد الموظفين بإبلاغ الشرطة التي اعتقلته بعد عشرين دقيقة، فنفى الأمر ثم عرض دفع ثمن ربطة العنق قبل أن يعترف بأنه سرق ثلاث ربطات أخرى من محال أخرى.

ونقل سوبل الذي يحمل الجنسية الأميركية والمقيم منذ عام 1970 في البرازيل إلى المستشفى فجر الجمعة جراء إصابته بتوعك.

وذكر تقرير المستشفى أن المريض المذكور تناول أدوية مقاومة للأرق بكميات كبيرة، مضيفا أن هذه الأدوية "تتسبب بحالة من الاضطراب في العقل وإلى حالات نسيان".

نفي وتأكيد
ونفى الحاخام في البداية تعرضه للاعتقال لكنه أصدر لاحقا بيانا غامضا قال فيه "لم أفكر يوما في حياتي بسرقة أي شيء وأنا شخصيا معتاد على مواجهة هذا النوع من الاتهامات التي أعرف كيف أدافع عن نفسي فيها، إلا أن ما لا أستطيع أن أقبل به هو التعرض للقيم الأخلاقية التي طالما دافعت عنها".

ونقلت الصحف المحلية في البرازيل أن الخبر "كان له وقع الصاعقة" على أفراد الطائفة اليهودية في البرازيل.

ويعرف عن الحاخام سوبل أنه ناضل دفاعا عن حقوق الإنسان في البرازيل خلال الحكم الدكتاتوري (1964-1985).

المصدر : وكالات