أفادت دراسة علمية جديدة بأن العلاقة بين النبضات المغناطيسية للشمس والأنظمة المناخية بالأرض تشير لاحتمال سقوط أمطار غزيرة في وقت لاحق هذا العام وفي العام المقبل قد تقضي على أسوأ موجة جفاف تتعرض لها أستراليا منذ قرن. 

وتستند النظرية التي سلمت للنشر بدورية الفيزياء الأرضية الشمسية "سولار ترستريال فيزيكس" على العلاقة بين سقوط الأمطار على أستراليا ووصول الانبعاثات المغناطيسية للشمس إلى أعلى مستوى لها منذ 11 عاما وتحولات بقطبي الشمس تحدث أيضا كل 11 عاما.

وقال روبرت بيكر الأستاذ المشارك بجامعة نيو إنغلاند إن الشمس الآن في موقف مشابه لما كانت عليه في العشرينيات فيما يتعلق بمجالها المغناطيسي.

ويرى العلماء أن شرق أستراليا يتبع هذا العام والعام المقبل طريقا مشابها للعامين 1924 و1925 اللذين شهدا سقوط أمطار.

وتوقع بيكر هطول أمطار ذات مستوى متوسط وأعلى من المتوسط على شرق أسترالي إذا ما ظلت الأمور على هذا النحو.

وحسب النظرية الجديدة سيكون العام 2009 الفترة الثانية من احتمال تعرض أستراليا للجفاف.

وأعد بيكر نظريته من العمل على نماذج فيزيائية عن البقع الشمسية التي تظهر علاقة بين الحدود الدنيا للبقع الشمسية والجفاف



بشرق أستراليا على مدار 100 عام. وذكر أنها تمهد الطريق للتنبؤ بشكل أفضل بالجفاف والفيضانات.

المصدر : رويترز