كهنة المايا بغواتيمالا "يطهرون" موقعا أثريا زاره بوش
آخر تحديث: 2007/3/16 الساعة 03:50 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/3/16 الساعة 03:50 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/27 هـ

كهنة المايا بغواتيمالا "يطهرون" موقعا أثريا زاره بوش

الكهنة اتهموا إدارة بوش بالوقوف ضد مصالح السكان الأصليين في غواتيمالا (الفرنسية)

قام كهنة لطائفة المايا في غواتيمالا أمس الخميس بما أسموه تطهيرا روحيا لموقع ديني مستخدمين البخور والشموع بعد أن زاره في وقت سابق من الأسبوع الرئيس الأميركي جورج بوش.

وأشعل كاهنان شموعا ملونة في الأركان الأربعة للموقع الأثري تمثل العناصر الطبيعية، وأحرقوا البخور وقرعوا الطبول فوق هرم زاره بوش مع نظيره الغواتيمالي أوسكار بيرغر يوم الاثنين.

وخلال المراسم التي جرت تلى مرشدان روحيان الصلوات بالإسبانية وبلغة المايا وقدما قمحا استخدم كزينة خلال زيارة بوش لامرأة جاثية على ركبتيها.

وتهدف المراسم إلى طرد "القوة الشريرة" الباقية في الأثر الذي كان عاصمة لشعب المايا قبل الغزو الإسباني عام 1524، وذلك استعدادا لوصول موراليس حيث سيشارك في مؤتمر دولي لزعماء الشعوب الأصلية نهاية الشهر.

وأعلن الكهنة أنهم أرادوا تطهير الموقع قبل زيارة موراليس، وقال زعيم شباب المايا خورخي موراليس توج "خلال زيارة الرئيس بوش احتل القناصة هذه المنطقة بأكملها، إنها طريقة عنيفة تظهر مدى عدم احترام الإمبراطورية الأميركية للشعوب الأصلية".

وقال قائد أمن السفارة الأميركية في غواتيمالا الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، إنه لا يعلم ما إن كان تم نشر قناصة عند الأثر من أجل الزيارة التي لاقت احتجاجات في غواتيمالا وأربع دول أخرى في أميركا اللاتينية زارها الرئيس الأميركي ولا يحظى فيها بشعبية تذكر.

وكانت الولايات المتحدة قد أيدت حكومات عسكرية في غواتيمالا أثناء الحرب الأهلية التي استمرت من 1960 إلى 1996، والتي نشبت بعد الإطاحة بحكومة يسارية في انقلاب دعمته المخابرات المركزية الأميركية عام 1954، ودمرت قرى بأكملها تسكنها قبائل المايا خلال حملة الجيش المضادة للتمرد التي خلفت نحو ربع مليون شخص بين قتيل ومفقود.

المصدر : وكالات