منشأة نووية في ولاية بنسلفانيا (رويترز-أرشيف)

وضع أكثر من مائة من مدراء المؤسسات والمنظمات الدولية والخبراء في واشنطن خطة لخفض الاحتباس الحراري ودعوا الحكومات إلى التحرك بسرعة.
 
ودعا بيان لما أسمي "طاولة مستديرة حول التغير المناخي" الحكومات إلى وضع أهداف لخفض انعباث الغازات المضرة بالغلاف الجوي, بما فيها ضريبة على انبعاثات غاز ثاني أوكسيد الكربون من منشآت الطاقة والمصانع وقطاعات أخرى لتثبيط استعماله.
 
وحذرت المجموعة -التي تضم شركات مثل جنرال إلكتريك وفورد وتويوتا وبنوكا مثل غولدمان ساشس- من أن عدم التحرك الآن من شأنه أن يقود إلى تكلفة اقتصادية وبيئية أكبر وآثار لا يمكن معالجتها.
 
وقالت رئيسة الجلسة آلان بيلدا إن "معالجة قضية التغير المناخي تشتمل على مخاطر وعلى تكاليف لكن خطر عدم التحرك أكثر تكلفة".
 
وأظهرت دراسات أن انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون زادت بـ30% عما كانت عليه في 1900, وأن منشآت الطاقة تساهم بـ40% من إجماليها.
 
مصابيح النيون
وقد قررت أستراليا -في محاولة لتقليص الانبعاثات- الاستغناء عن المصابيح التقليدية وتعويضها بمصابيح النيون بأفق 2010.
 
وقال وزير البيئة مالكوم تورنبول إن تعويض المصابيح -التي اخترعها طوماس إديسون في 1879- بمصابيح النيون سيقلص انبعاثات الغاز التي تتسبب فيها أستراليا بأربعة ملايين طن سنويا بحلول 2015.
 
وأضاف تورنبول إن العالم لو انتقل إلى مصابيح النيون فإن كمية الكهرباء التي يستهلكها ستتقلص بمعدل يساوي خمس مرات ما تستهلكه أستراليا سنويا, هذا إضافة إلى أن هذه المصابيح أقل ثمنا وتعيش فترة أطول.



المصدر : وكالات