جهود محلية ودولية لمساعدة الأطفال ضحايا إعصار بنغلاديش
آخر تحديث: 2007/12/24 الساعة 20:18 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/12/24 الساعة 20:18 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/15 هـ

جهود محلية ودولية لمساعدة الأطفال ضحايا إعصار بنغلاديش

ألاطفال يشكلون نصف المتأثرين بإعصار سيدر الذي ضرب بنغلاديش (الفرنسية-أرشيف)

يشكل الأطفال نحو نصف عدد المتأثرين بإعصار سيدر الذي ضرب الساحل الجنوبي الغربي لبنغلاديش أواسط الشهر الماضي ويعتقد أن المئات منهم، إن لم يكن أكثر من ذلك، قد أصبحوا يتامى بسبب الإعصار.

وتبذل عدة جهات محلية ودولية جهودا لمساعدة الأطفال الذين يتمهم إعصار سيدر الذي خلف ثلاثة آلاف قتيل وشرد الملايين. ولم تقدر التقارير حتى الآن بشكل دقيق عدد الأطفال الذين يتمهم إعصار سيدر.

وقال نظم الهدى، الذي يعمل في منظمة محلية غير حكومية في منطقة شارانخولا التابعة لمقاطعة باغيرهات التي تأثرت بشكل كبير بالإعصار "لا يمكن تصور الصدمة التي أصابت هؤلاء الأطفال والمستقبل المظلم الذي ينتظرهم".

ونقلت شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) عن نظم الهدى قوله "لا يمكن تعويض خسارتهم على الإطلاق. ولكن علينا القيام بكل ما يمكن لمواساتهم ومساعدتهم للتعامل مع الواقع".

ووفقاً لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، فإن نصف الأشخاص المتأثرين بالإعصار البالغ عددهم نحو 8.5 ملايين، هم من الأطفال.

وقد فتح "مشروع مركز حماية الأطفال" الذي يشرف عليه نظم الهدى ثلاثة ملاجئ لتقديم الطعام والسكن والتعليم والرعاية لأيتام سيدر لإعادة تأهيلهم خلال فترة إقامتهم. وتعزم المنظمة فتح ثلاثة ملاجئ أخرى مع ازدياد عدد الأيتام كل يوم.

إعصار سيدر شرد نحو ثلاثة ملايين شخص (الفرنسية-أرشيف)
حماية الأطفال
وقالت منظمة أخرى غير حكومية تعمل في المنطقة تدعى منظمة المساعدة الاجتماعية وإعادة التأهيل للأشخاص الضعفاء بدنياً أن 40% من إجمالي ضحايا سيدر كانوا من الأطفال وإن العديد من الناجين أصبحوا الآن أيتاماً.

وتشعر المنظمة بالقلق حيال الفتيات اليتيمات على وجه الخصوص، مشيرة إلى أن التجارب السابقة أظهرت أن الأطفال وخاصة الفتيات في المناطق التي ضربتها الكوارث هم عرضة لخطر الاتجار وغيره من أشكال سوء المعاملة.

وقد أبدت اليونيسف مؤخرا قلقاً مماثلاً، حيث قالت إن التقييمات الأولية للمناطق المتأثرة كشفت عن الحاجة الماسة لحماية الأطفال. وقالت في بيان لها إن المدارس والمراكز الصحية تعرضت لأضرار بليغة أو دمرت بالكامل وهناك حاجة ماسة لبيئات حماية للأطفال.

وأضافت اليونيسف أنه خلال حالات الطوارئ تكون أساليب الرعاية التقليدية غير فعالة بسبب تشتت العائلات والهياكل الاجتماعية الأخرى، وبالتالي تبزغ مخاوف حقيقية تتعلق بحماية الأطفال لأن الأطفال يصبحون عرضة للخطر.

ووفقاً للمنظمة، لا تتضمن العناصر الرئيسية لتعافي الأطفال تلبية الحاجات الأساسية فحسب وإنما بناء قدرات التعافي والمرونة في التعامل مع المواقف أيضاً.

وتقيم اليونيسف أنشطة لما بعد الإعصار في مجال التعليم وحماية الأطفال في تسع مقاطعات ضربها سيدر من ضمنها باغيرهات وبارغونا وباتواخالي وبيروجبور وباريسال وبهولا وجهالوخاتي وساتخيرا وخولنا.

وتستهدف حملات حماية الأطفال 20 ألف طفل (نصفهم على الأقل من البنات) في بيئات مناسبة للأطفال.

المصدر : شبكة الأنباء الإنسانية إيرين

التعليقات