السفينة لم تنتشل إلا بعد عقدين من اكتشافها (الفرنسية)

ربما قدمت سفينة تجارية انتشلت من أعماق البحر بعد ثمانمائة عام من غرقها في مياه الصين، إشارات على وجود طريق حرير بحري شبيه بطريق الحرير الشهير.
 
والسفينة واسمها نانهاي وطولها 30 مترا أخرجت أول أمس من ساحل محافظة غواندونغ الجنوبية, واستعمل لانتشالها في عملية دامت ساعتين رافعة ضخمة, بعد أن وضعت في سلة فولاذية بحجم ملعب كرة سلة وعلو بناية من ثلاثة بطوابق.
 
وتُنقل السفينة -إحدى أكبر وأقدم المراكب التي غرقت في الصين- لاحقا إلى متحف بالمحافظة بقيمة عشرين مليون دولار, يفتتح نهاية العام المقبل، حيث ستوضع في بركة زجاجية ضخمة توفر ذات الحرارة والضغط اللذين اكتنفا السفينة في عمق البحر.
 
قطع قديمة
وعثر في السفينة -التي اكتشفت لأول مرة قبل 20 عاما وكانت مدفونة تحت مترين من الطمي على عمق ثلاثين مترا- على أربعة آلاف من آنية الذهب والفضة والخزف الصينيس وستة آلاف قطعة نقدية نحاسية.
 
يرى باحثون أن السفينة تساعد في التعرف على صناعة الخزف الصيني القديمة (الفرنسية)
غير أن الباحثين يتوقعون أن يجدوا على متنها ما يقارب ثمانين ألف قطعة تعود إلى بدايات حكم أسرة صونغ بين 960 و1279, لكن أيضا إشارات على وجود طريق حرير بحري ربط الصين بجنوب شرق آسيا وأفريقيا وأوروبا.
 
ويقول هوانغ تسونغ وي أستاذ جامعة صان يات صن في غوانغدونغ إن طريق الحرير البحري كان جسرا بين الثقافتين الشرقية والغربية, لكن المؤشرات على وجوده ظلت قليلة.

المصدر : وكالات