تقرير الشرطة يشير إلى سرقة 27 ألف سيارة في النصف الأول من هذا العام (الجزيرة نت)

أسامة عباس-براغ
كشف تقرير حكومي في التشيك أن من بين خمس سيارات تسير على الطرقات في البلاد سيارة مشكوكا بأمرها (أي حوالي 450 ألفا)، فيمكن أن تكون مسروقة أو في أغلب الأحيان تحتوي على قطع غيار تعود لسيارة اَخرى تعرضت للسرقة وبيعت قطعا عن طريق الشركات العديدة لهذا الغرض.

ويشير التقرير إلى أن أكثر من 27000 سيارة تعرضت للسرقة في البلاد في النصف الأول من هذا العام منها 9888 سيارة سرقت بالكامل أما البقية فقد سرق من داخلها بعض الأشياء.

الناطق باسم الشرطة التشيكية بافيل هانتاك أوضح للجزيرة نت أن أغلب عمليات السرقة تحدث في العاصمة براغ وأنه لم يتم إلقاء القبض سوى على 8% من مرتكبي هذه السرقات الذين في غالب الأحيان لا يتركون أي آثار تقود إلى إلقاء القبض عليهم أو متابعتهم.

ويشرح هنتاك أن الموقع الجغرافي للبلاد يلعب دورا أساسيا في مجال اقتفاء أثر اللصوص الذين يغادرون البلاد خلال ساعات محدودة، كونها تقع وسط أوروبا تماما، وذكر أن المعلومات الأكيدة تشير إلى أن معظم السيارات المسروقة تنتهي في أسواق دول مثل صربيا وكوسوفو وروسيا.

شرطي تشيكي يتفحص أوراق إحدى السيارات (الجزيرة نت)
عصابات محلية
وتتم أغلب السرقات من قبل عصابات محلية، لذلك تكون مسألة الكشف عنهم وملاحقتهم صعبة للغاية.

فلاديمير فوماتشيك مدير أحد معارض بيع السيارات في براغ قال للجزيرة نت إنه قديما كان المعرض يتعاقد مع بعض الشركات الشهيرة في تركيب أجهزة حماية السيارة من السرقة، أما الوضع الحالي فهو أن المعرض افتتح قسما خاصا لهذا الغرض بعد أن أصبح الحال على ما هو عليه اليوم وأن شركته تتابع أحدث أنواع هذه الأجهزة لتضعها في السيارت، ذلك أن الزبون يكون همه الأول هو وجود الحماية الكاملة للسيارة التي يود شراءها وتبقى السيارات التي لا توجد فيها الأقفال الكافية وقتا طويلا حتى يتم بيعها.

ويضيف فوماتشيك للجزيرة نت أنه لا يمر أسبوع "إلا ونرفض شراء أو تبديل سيارة واحدة على الاقل تكون مواصفاتها مشبوهة أو غير مقنعة".

ولا تكاد تخلو سيارة واحدة تسير على الطرقات في جمهورية التشيك من وسائل الحماية، بدءا من قفل المقود إلى أجهزة التنبيه المعروفة التي من خلالها تبدأ السيارة بالصراخ لتنبه المارة أن لصا يعتدي عليها انتهاء بوسائل أخرى.

المصدر : الجزيرة