بلدة أسترالية تراهن كليا على الطاقة الشمسية بعد عامين
آخر تحديث: 2007/11/5 الساعة 01:49 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/11/5 الساعة 01:49 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/25 هـ

بلدة أسترالية تراهن كليا على الطاقة الشمسية بعد عامين


تسعى بلدة واقعة بشمال أستراليا تتمتع بأشعة شمس ساطعة أن تعول على الطاقة الشمسية وحدها بعد عامين من الآن، بعد اختيارها لتكون موقعا لمحطة طاقة شمسية حرارية.
 
وستكون بلدة كلونكري النائية -صاحبة الرقم القياسي لأشد الأيام حرا في أستراليا- قادرة على توليد الكهرباء حتى في الأيام القليلة الغائمة وخلال الليل من المحطة، التي ستسري من الحرارة المختزنة في قوالب من الغرافيت.
 
وقالت حكومة ولاية كوينزلاند اليوم إنها ستقيم محطة الطاقة التي ستبلغ تكلفتها سبعة ملايين دولار أسترالي (6.5 ملايين دولار) وطاقتها 10 ميغاوات مشروعا نموذجيا لجعل كلونكري واحدة من أوائل البلدات التي تعتمد على الطاقة الشمسية وحدها.
 
وقالت رئيسة وزراء كوينزلاند آنا بليغ قولها إن "بلدة كلونكري طالما زعمت لنفسها أشد أيام أستراليا حرا بدرجة حرارة بلغت 53 درجة مئوية في الظل عام 1889، لذا أعتقد أننا نراهن على حصان رابح".
 
كيفية التوليد
يذكر أن الطاقة الشمسية الحرارية تختلف عن الخلايا الكهربائية الضوئية التي تولد الطاقة مباشرة، فبدلا من ذلك ستعكس 8000 مرآة ضوء الشمس على قوالب من الغرافيت وستضخ المياه عبر هذه القوالب لتوليد بخار سيولد الكهرباء عبر توربينات.
 
مع العلم بأن الحرارة المختزنة في الغرافيت قادرة على توليد البخار بعد مغيب الشمس ما سيتيح لمولدات الكهرباء العمل في الليل.
 
وقالت حكومة كوينزلاند إن المحطة -التي يتوقع أن تعمل بحلول العام 2010- ستنتج حوالي 30 مليون كيلووات/ساعة من الكهرباء سنويا، ما يكفي لإمداد البلدة بأكملها بالطاقة.

يشار إلى أن أستراليا –رغم اعتمادها هذا المشروع- رفضت والولايات المتحدة الأميركية المصادقة على بروتوكول كيوتو الذي يحدد مستويات ملزمة للتلوث بالكربون الذي تسببه الدول المتقدمة.
 
وتعد انبعاثات غازات الاحتباس الحراري في أستراليا من بين العليا عالميا للفرد الواحد. وتفضل الحكومة التركيز على كفاءة الطاقة والتكنولوجيا للحد من انبعاثات الكربون.
المصدر : رويترز