رئيس مجموعة مراقبة الأرض أكد السعي لإنشاء أكبر نظام عالمي للإنذار (الجزيرة نت)
تامر أبو العينين-جنيف
يعقد في مدينة بالي الإندونيسية نهاية الشهر الحالي مؤتمر الأمم المتحدة السنوي حول التغيرات المناخية، بمشاركة وفود أكثر من مائة دولة لمناقشة التقنيات الحديثة في عمليات الإنذار المبكر من الكوارث البيئية.

ومن المقرر أن يناقش المؤتمر أيضا الخطوات العملية لتأسيس نظام موحد متكامل للمراقبة يجمع بين مختلف الأجهزة الموجودة حاليا سواء على الصعيد الإقليمي أو المحلي.

وأعلنت منظمة مجموعة مراقبة الأرض في مؤتمر صحفي بجنيف أن اجتماعا تنسيقيا سيسبق هذا المؤتمر في كيب تاون بجنوب أفريقيا في الفترة ما بين 28 و29 نوفمبر/ تشرين الثاني الحالي، بمشاركة العديد من منظمات المجتمع المدني.

وفي هذا الصدد قال مدير منظمة مراقبة الأرض خوزيه أشاش للجزيرة نت إن مؤتمر هذا العام يسعى للتوصل إلى ما وصفه بأكبر نظام عالمي للإنذار المبكر، داعيا إلى تضافر الجهود الإقليمية لمواجهة الكوارث.

كما أشار الرجل إلى أن تقنيات الإنذار المبكر ساعدت في التقليل من عدد ضحايا إعصار بنغلاديش، موضحا أن عدد ضحايا إعصار عام 1970 الذي ضرب نفس المنطقة بلغ عدد ضحاياه 300 ألف نسمة، وإعصار عام 1991 تسبب بمصرع نصف هذا العدد.

ورأى أشاش أن التطور الهائل في تقنيات الاتصالات والمعلوماتية، ساهم بقدر كبير في عمليات رصد التغيرات المناخية مما أدى إلى التعرف مسبقا على بعض التغيرات المحتملة.

يُذكر أن منظمة مجموعة مراقبة الأرض تأسست في جنيف عام 2005 بدعم من جهات غير حكومية مختلفة تهتم بشؤون البيئة والتطبيقات العلمية المناسبة لها، وتبلغ ميزانيتها السنوية حوالي 6 ملايين دولار، وتؤكد أن الجهات الممولة قبلت حياد المنظمة وعدم تسييسها.

المصدر : الجزيرة