ناسا تخشى من تأثير تناقص الطاقة على أداء المحطة (الفرنسية)

ثارت مخاوف لدى إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) بشأن إمدادات الطاقة لمحطة الفضاء الدولية في الفضاء الخارجي، بعد أن عثر رائدا فضاء أميركيين الأحد على جُزازات معدنية داخل ترس ضخم يلف عددا من الألواح الشمسية التابعة للمحطة.

وتخشى الوكالة جراء ذلك أن تتأثر إمدادات الطاقة والحالة العامة للمحطة على المدى الطويل.

وأعد رائد الفضاء سكوت بارازينسكي وزميله دان تاني أثناء سيرهما أمس في الفضاء قطاعا شمسيا آخر كي يعاد تثبيته في الطرف الخارجي لهيكل المحطة.
 
وكانت عملية التفتيش على واحد من اثنين من مفاصل الألواح الشمسية مهمة أضيفت إلى خمس مهام يعتزم القيام بها أثناء عملية إنشاء المحطة التي يتولاها طاقم ديسكفري والأفراد الموجودون في المحطة.

وأعلنت ناسا خططا تقنية لتقليل استعمال مفاصل الألواح الشمسية بهدف تخفيض كمية الطاقة التي تستطيع المحطة إنتاجها، وذلك بتخفيض استعمال مفاصل ألواح تضم خلايا شمسية تتعقب الشمس للحصول على الطاقة منها.

وقال مدير برنامج محطة الفضاء مايك سفريديني إنه يأمل في أن يضع المهندسون خطة لإدارة محطة الفضاء بشكل يسمح لناسا بإطلاق المختبر الأوروبي كولومبس في موعده على متن مكوك الفضاء أتلانتس في السادس من ديسمبر/كانون الأول.

قلق مستقبلي
محطة الفضاء الدولية مهددة بتأثر
الطاقة الخاصة بها (الفرنسية)

وليس من المقرر وصول مجموعة القطاعات الشمسية لاستكمال المحطة قبل أواخر عام 2008 أو 2009، وأمام ناسا موعد نهائي ينتهي عام 2010 لاستكمال إنشاء المحطة قبل إحالة أسطول مكوك الفضاء للتقاعد.

وتدرس ناسا إجراء عمليات سير في الفضاء في المستقبل، يزيل فيها رواد الفضاء الأغطية الحرارية الأخرى البالغ عددها 21 غطاء لمشاهدة ما إذا كانت هناك ملوثات تحتها هي الأخرى، وما إذا كان يتعين في نهاية الأمر إزالة هذه الجُزازات.

والقلق الذي يساور وكالة الفضاء الأميركية في الوقت الراهن هو كيفية منع حدوث مزيد من الضرر. أما قلق المسؤولين على المدى الطويل فهو الاهتزازات الناتجة عن الطاقة الإضافية لتحريك الترس التي ستقلل من عمر المحطة نفسها.
 
ومن المقرر أن يعود المكوك ديسكفري الذي وصل المحطة يوم الخميس إلى الأرض في السادس من نوفمبر/تشرين الثاني.

المصدر : الفرنسية