اتهم مسؤول ألماني كبير الصين بالوقوف وراء عمليات تجسس عبر الإنترنت على شركات وأجهزة حكومية ألمانية.

وقال هانز ألمار ريمبيرج نائب رئيس المكتب الألماني لحماية الدستور وهو جهاز المخابرات المحلية "نرى أن مصالح الدولة الصينية تقف وراء هذه الهجمات الرقمية".

وأضاف في مؤتمر بشأن التجسس الصناعي في برلين "إن ما يدعم هذا الرأي هو مدى كثافة وبنية وحجم هذه الهجمات، وفوق هذا كله أهدافها التي تشمل السلطات والشركات الألمانية".

وقال ريمبيرج "بعض الناس يصفون ما يحدث بأنه حرب صينية عبر الإنترنت" معتبرا أن سبب اهتمام الصين بالحصول على الأسرار الصناعية والحكومية هو رغبة بكين في أن تصبح قوة صناعية كبرى في العالم.

وأوضح المسؤول الألماني أنه "في مختلف أنحاء العالم تجمع الصين بصورة مكثفة معلومات سياسية وعسكرية وعملية لكي تسد فجواتها التكنولوجيا بأسرع ما يمكن"، مشيرا إلى أن الهجمات كثيرا ما تعتمد على برامج البريد الإلكتروني أو القرصنة من مواقع على الإنترنت.

وقال ريمبيرج إن هناك احتياجا لمفهوم جديد للحماية ضد مثل هذه الهجمات عبر الإنترنت.

وهذه هي المرة الثانية التي تتهم فيها ألمانيا الصين بعمليات تجسس على أجهزة ووزارات الدولة الألمانية.

كما سبق أن ذكر مسؤولون أميركيون أن العسكريين الصينيين نجحوا في اختراق النظام المعلوماتي لوزارة الدفاع (البنتاغون).

غير أن بكين نفت مثل هذه الاتهامات وقالت إن أجهزتها ووزاراتها تتعرض لهجمات من قبل قراصنة إنترنت.

المصدر : رويترز