باشوري: مكافحة الاحتباس الحراري
تستوجب تبني تقنيات جديدة (الفرنسية)
حذرت لجنة تابعة للأمم المتحدة معنية بشؤون المناخ من أن قارة آسيا معرضة -على وجه الخصوص- لمزيد من الكوارث ما لم تتخذ من الإجراءات ما يكفل التحكم في ظاهرة الاحتباس الحراري.

ونبه راجندرا باشوري رئيس اللجنة الحكومية المعنية بتغير المناخ والحائزة مناصفة مع آل غور نائب الرئيس الأميركي السابق على جائزة نوبل للسلام لعام 2007 خلال مؤتمر حول البيئة عقد في طوكيو, إلى أن مكافحة الظاهرة تستوجب تبني تقنيات جديدة وتقتضي من الأفراد تغيير أنماط سلوكهم.

وقال إن آسيا ستكون الأكثر تأثرا بالتغيرات المناخية لكونها القارة الأكثر كثافة سكانية والأسرع نموا في العالم.

وأضاف الخبير الهندي قائلا "في المناطق الساحلية قد يشهد ملايين الأشخاص غرق منازلهم في جنوب وجنوب شرق وشرق آسيا"، مشيرا إلى أن "المجتمعات الأكثر فقرا هي المجتمعات التي تشهد أكبر نسبة من الأخطار.

وأشاد باشوري بمبادرات اليابان في مجال مكافحة الاحتباس الحراري، وذكر على هذا الصعيد الحملة السنوية المعروفة باسم "كول بيز" التي تدعو الموظفين في القطاعين الخاص والعام في الصيف إلى الامتناع عن تعليق ربطة العنق وارتداء ملابس خفيفة بهدف التخفيف من استخدام مكيفات الهواء في المكاتب.

وحذر من أن الإنتاج الزراعي الحيوي في المناطق المكتظة السكان في آسيا  ستصبح مهددة إذا ما واصلت درجات الحرارة ارتفاعها, مشيدا في ذات الوقت بلجنة جائزة نوبل للسلام على ربطها موضوع التغير المناخي بالسلم والاستقرار العالميين.

ومنحت جائزة نوبل لعام 2007 الأسبوع الماضي بالمناصفة إلى آل غور واللجنة الحكومية المعنية بتغير المناخ التابعة للأمم المتحدة "لجهودهما في جمع ونشر معلومات حول التغيرات المناخية التي يتسبب بها الإنسان ولوضعهما أسسا للتدابير اللازمة لمكافحة هذه التغيرات".

المصدر : الفرنسية