تبدأ اليوم في مدينة كنساس بولاية ميسوري الأميركية عملية اختيار هيئة المحلفين لمحاكمة امرأة متهمة بقتل سيدة حامل وقطع الجنين من رحمها ثم أخذه إلى المنزل لكي تتبناه.
 
وتواجه ليزا مونتغومري تهمة الخطف المفضي إلى الوفاة لقتلها بوبي جو ستينيت -البالغة من العمر 23 عاماً- في ديسمبر/كانون الأول 2004.
 
ويزعم محامون أن مونتغومري قامت بخنق ستينيت -وهي حامل في شهرها الثامن- ثم فصلت الجنين من رحم الأم باستخدام سكين مطبخ, لكن الطفلة التي سميت فيما بعد فيكتوريا جو ستينيت بقيت على قيد الحياة.
 
ومن المتوقع أن يستغرق اختيار هيئة المحلفين ثلاثة أيام على أن يبدأ الاستماع إلى الدفوع اعتباراً من يوم الخميس، وقد تستغرق المحاكمة مدة شهر كامل.
 
ولم تقر مونتغومري (39 عاماً) بأنها مذنبة بتهمة الخطف المفضي إلى الوفاة. وسبق لوكلائها المحامين القول بأنهم يعتزمون الدفع بأنها مختلة عقلياً.
 
ونسبت وكالة رويترز إلى المحامين القول إن مونتغومري تعاني من عدة أمراض منها الاكتئاب والتهور والتوتر الناجم عن صدمة.
 
وتقول السلطات المحلية إنه في وقت حدوث الجريمة كانت مونتغومري تعتقد أنها في الشهر التاسع من حمل كاذب وأنها كانت في أمس الحاجة لطفل لأن عائلتها كانت تشك في روايتها بخصوص الحمل.
 
وبدأت الشرطة حملات مكثفة بحثاً عن الجاني بعد أن وجدت والدة ستينيت ابنتها غارقة في بحر من الدماء. وفي اليوم التالي تعقبت الشرطة مونتغومري التي تقطن كنساس, عن طريق رسالة بعثت بها عبر البريد الإلكتروني إلى ستينيت بخصوص شراء كلب.

المصدر : أسوشيتد برس