الصين ترغب بالاستمرار في سياسة الطفل الوحيد (الفرنسية -أرشيف)
تتخوف الصين من ازدياد عدد سكانها بحلول 2033، لاسيما في ظل موارد البلاد المحدودة.

وتشير دراسة أعدتها اللجنة الحكومية للسكان والتخطيط العائلي إلى أن "عدد السكان المتوقع للعام 2010 سيبلغ 1.36 مليار نسمة، ثم 1.45 مليار عام 2020، ليصل الذروة عام 2033 بعدد 1.5 مليار نسمة".

وسيبلغ عدد القوى العاملة الفعلية (بين 15 و64 سنة) أكثر من مليار أواخر 2016، مقابل 860 مليونا عام 2000.

بينما سيصل عدد الأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم الستين 234 مليونا عام 2020 (16% من السكان)، مقابل 143 مليونا حاليا (11%)، و430 مليونا أواخر 2040 (30%).

ومن شأن هذه الأرقام، حسب الدراسة التي نشر عنها تقرير، أن تدفع البلاد إلى تخصيص مزيد من الأموال للضمان الاجتماعي ونظام التقاعد.

وتشير الدراسة التي أجريت بين عامي 2004 و2006، إلى أن هناك اختلالا كبيرا في التوازن بين عدد الذكور والإناث.

ويُنتظر -بسبب هذا الاختلال- أن يبقى نحو ثلاثين مليون رجل عازبين أواخر عام 2020، لاسيما من ذوي الدخل والتحصيل العلمي المحدودين جدا.

الطفل الوحيد
وتتوقع الدراسة أن يتواصل النزوح من الريف، بحيث يغادر أكثر من 300 مليون مزارع أراضيهم للإقامة في المدن خلال السنوات العشرين المقبلة.

واعتبر معدو التقرير أن الصين "تشهد حاليا أكبر موجة هجرة في تاريخها"، داعين الحكومة الشيوعية إلى إيلاء هذه المسألة مزيدا من الاهتمام.

وتمكنت الصين بفضل سياسة الطفل الوحيد التي أطلقتها في أواخر السبعينيات، من تفادي "الانفجار السكاني". وساهمت هذه السياسة في تراجع الإنجاب من 5.8 أطفال لكل امرأة في السبعينيات إلى 1.8 حاليا.

وأوضحت الدراسة أن هذه السياسة "سمحت بتجنب ولادة 400 مليون طفل". ويوصي التقرير بمواصلة سياسة الطفل الوحيد وتحسينها لاحتواء عدد السكان والإبقاء عليه ضمن حدود 1.36 مليار نسمة بحلول عام 2010.

المصدر : الفرنسية