حصلت شركة كندية على براءة اختراع لتقنية تمكّن حواسيب الجيب التي تصنعها من التعرف على محيطها والتأقلم معه، وذلك كما أورد موقع مجلة نيو سيانتست العلمية على شبكة الإنترنت.
 
فقد أعلنت شركة ريسيرتش إن موشن صاحبة براءة الاختراع، أنها ستدمج هذه التقنية بالجيل القادم من حواسيبها المعروفة باسم "بلاك بيري" وهو من فئة حواسيب الجيب التي تعمل كهاتف نقال، وكحاسوب صغير الحجم، شأنه في ذلك شأن أجهزة "بالم" و "آي ميت".
 
وبواسطة التقنية الجديدة ستتمكن حواسيب الجيب "بلاك بيري" من التعرف على محيطها ووضعيتها –سواء كانت في يد المستخدم، أو في جيبه، أو على منضدة، أو محفوظة في حقيبة– ثم ستغير سلوكها استجابة لهذه الوضعية.
 
ويصدر حاسوب الجيب اهتزازة ضئيلة، بحسب تلك التقنية، أقل من تلك التي تصدرها عند تلقي اتصال هاتفي أو رسالة بريد إلكتروني. 
 
وهذه الاهتزازة تساعده في تحديد وضعيته. فإذا تعرف الحاسوب على أنه موضوع على منضدة، فإنه يطلق رنينا عاليا لتنبيه مستخدمه إذا ما تلقى اتصالا هاتفيا أو رسالة بريد إلكتروني.
 
أما إذا كان في جيب المستخدم أو في حقيبته، فإن الحاسوب يطفئ شاشة عرضه. أما إذا كان في راحة يد المستخدم، فإنه يترك شاشة عرضه مضاءة، وينشط خاصية الاهتزاز عند تلقي الاتصالات الهاتفية أو رسائل البريد الإلكتروني.
 
ليست هذه المحاولة الأولى لتزويد حواسيب الجيب أو الهواتف النقالة بخواص تجعلها أكثر حميمية لمستخدميها.
 
فقد أوردت ذلك نيو سيانتست في عدد نوفمبر/ تشرين الثاني 2004 أن باحثين من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا بالولايات المتحدة طورا هاتفا نقالا قادرا على التعرف على أنماط سلوك صاحبه، سواء في العمل أو الحياة الشخصية أو الاجتماعية.
 
ويعتمد هذا الهاتف النقال على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تحديد سلوك مستخدمه من خلال التعرف على الأنماط المتكررة من ذلك السلوك، مستفيدا من تقنية بلوتوث للاتصالات اللاسلكية في المدى القريب. وهذه التقنية تتيح للهواتف المزودة بها التعرف على بعضها البعض عن طريق أحد بروتوكولات نقل البيانات.

المصدر : الجزيرة