ستيف جوبس من آبل يعرض نموذجين من حواسيب الشركة (رويترز-أرشيف)
 
طالبت شركة "آبل" الأميركية زبائنها بإعادة بطاريات بضع طرازات من حواسيبها إثر تأكيد سوني الشركة المنتجة للبطاريات إمكان تعرضها للاشتعال التلقائي، حسبما أوردته شبكة "إي ويك".
 
ويبلغ عدد البطاريات التي قررت "آبل" سحبها 1.8 مليون وحدة، 1.1 مليون منها بيعت بالولايات المتحدة، و700 ألف وحدة خارجها, كلها مدمجة بحواسيب تعمل على معالجات من طراز G4 من إنتاج شركة IBM، وبيعت قبل بداية 2006.
 
ويغذي الإعلان عن سحب البطاريات من "آبل" العاصفة التي لم تكد تهدأ، والتي صاحبت إعلان شركة "دل" قبل عشرة أيام سحب 4.1 ملايين بطارية لحواسيبها، وكانت بطاريات من إنتاج "سوني" أيضا.
 
أكبر حالتين بالتاريخ
ويعتبر الإعلانان الأكبر بين حالات سحب منتجات إلكترونية في التاريخ, وأكدت سوني في بيان صحفي أنها لا تتوقع أن تعلن شركات أخرى سحب بطاريات من إنتاجها بيعت مع حواسيب تلك الشركات.
 
ولكن محللا تقنيا من شركة "IDC" لأبحاث السوق ذكر لشبكة "إي ويك" أن وقوع شركتي "دل" و"آبل" – المشهورتين بحرصهما على معايير الجودة – في مشكل البطاريات الرديئة الصنع ربما يدل على أن مصنّعين آخرين أصغر حجما وأقل التزاما بمعايير الجودة قد استخدموا ذات البطاريات دون علم بعيوبها.
 
وكانت سوني قد أوضحت حين كشفت "دل" عن احتمال تعرض البطاريات بحواسيبها للاشتعال التلقائي أن الخطر ناتج عن خطأ تصنيعي ترتب عنه وجود شظايا معدنية داخل بطاريات آيون الليثيوم التي تنتجها، مما قد يؤدي إلى توصيل قطبي البطارية، فترتفع حرارتها بصورة زائدة، وتشب فيها النار.
 
وطلبت كل من "دل" و"آبل" طوعا سحب البطاريات، تحاشيا للتعرض للملاحقة القضائية والتعويضات الباهظة التي يمكن أن تنتج إذا ما أثبت أحد المستخدمين التقصير من جانب أي من الشركتين.
 
وأكدت سوني أنها ستشارك في تكاليف استبدال البطاريات لحواسيب "دل" ولكنها لم تعلن حتى الآن ما إذا كانت ستفعل ذلك لشركة "آبل."
ــــــــــــــــ

المصدر : الجزيرة