البقعة السوداء امتدت حتى المياه لإقليمية السورية (الفرنسية)

وجهت الرئاسة الفنلندية للاتحاد الأوروبي نداء إلى الدول الأعضاء لمساعدة لبنان في مكافحة البقعة السوداء على سواحل البحر الأبيض المتوسط الشرقية، التي نجمت عن قصف الطيران الحربي الإسرائيلي لمحطة توليد كهرباء جنوب بيروت.
 
وقال وزير البيئة الفنلندي يان أريك إينيستام في بيان, إن حاجات المساعدة التقنية مهمة وعاجلة, وقد تستلزم عمليات تنظيف النفط سنوات عدة. من جهته اعتبر المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي أخيم شتاينر أن كلفة عمليات التنظيف ستصل إلى 50 مليون يورو.
 
ولتكون قدوة لباقي الدول الـ25 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي أعلنت فنلندا أنها سترسل تجهيزات لمكافحة التلوث النفطي تبلغ قيمتها 600 ألف يورو.
 
وبحسب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، فإن ما بين عشرة آلاف و15 ألف طن من النفط انتشرت في البحر بعد القصف الإسرائيلي لخزانات معمل الجية الحراري لتوليد الكهرباء جنوب بيروت منتصف يوليو/تموز الماضي، وانتشرت البقعة السوداء على طول 150 كلم من السواحل حتى المياه الإقليمية السورية. 
 
وقد حذرت منظمة السلام الأخضر فرع لبنان من أن تنظيف آثار البقعة السوداء الكبيرة قد يستغرق سنة. وأظهرت المنظمة صورا عن طبقات من المحروقات في قعر البحر، مشددة على ضرورة إجراء تقييم شامل وفوري لنطاق التلوث.
 
وقد يتطلب التنظيف بين ستة أشهر وسنة، وفقا لسرعة التقييم والجدية التي ستتسم بها عملية إزالة مخلفات البقعة السوداء، حسبما أعلنته المنسقة اللبنانية للمنظمة زينة الحاج للصحفيين. 


المصدر : وكالات