باربي ليست للأطفال في بيفرلي هيلز (الفرنسية)
 
تجمع الآلاف من عشاق دمية باربي في مؤتمر بالغ الجدية منع الأطفال دون الـ13 من حضوره, وأقيم المؤتمر الذي حضره ضيوف من مختلف أرجاء العالم, في بيفرلي هيلز بولاية كاليفورنيا غربي الولايات المتحدة.
 
واجتذب المؤتمر الدولي الـ26 لهواة جمع دمى باربي الذي يغلق أبوابه اليوم عشاق هذه الدمية الشهيرة التي تنتجها شركة ماتيل. وقد ابتاع محبوها منتجات جديدة متعلقة بهذه الدمية. كما بحث الحاضرون في إطار طاولات مستديرة مواضيع دقيقة جدا كتأثير الدمية على مقتنيها أو جنسية باربي الحقيقية.
 
وتفيد الرواية الرسمية بأن باربي -واسمها الكامل باربرا ميليسنت روبرتس- ولدت عام 1959 في الولايات المتحدة, فيما يشير البعض إلى أن أول دمية من هذا النوع ظهرت عام 1955 في ألمانيا, وأن شركة ماتيل اكتفت بشراء حقوقها وتمكنت بعد ذلك من بيع ملايين النماذج منها.
 
ويتجول الآلاف من عشاق باربي الذين وصفوا المؤتمر بـ"الحلم", في ممرات المعرض الملحق بالمؤتمر لجمع أكبر عدد من هذه الدمية النحيلة القامة. كما تأمل آخرون أول نماذج هذه الدمية التي تحدد قيمتها الشرائية حالة المكياج الأسود على وجهها وعمق عيونها.
 
أقيم معرض على هامش المؤتمر لبيع نماذج مختلفة من الدمية الأشهر في العالم (الفرنسية)
وتجاوز سعر دمية باربي 3500 دولارا, وقد بيعت على موقع إيباي الإلكتروني للمزادات عام 2004. ولم تفش باربي رغم تجاوزها الـ47 من العمر بكل أسرار جمالها حتى الآن ولم تفصح حتى الآن عن سر علاقتها بكين.
 
ويتلقى المشاركون في التظاهرة الممنوعة على الأطفال دون الـ13 مقابل بطاقة دخول بسعر 290 دولارا، نماذج من لوازم دمى شركة ماتيل فضلا عن حق المشاركة في المناقشات. لكن الجميع يبحث عن القطعة النادرة في ممرات المؤتمر التي يطغى عليها اللون الزهري، اللون المفضل لدى باربي.
 
وقالت ليندا سو -وهي مغرمة بباربي وتمتلك 200 دمية جمعتها كلها قبل العام 1972 التي عبرت 4000 كيلومتر من أوهايو شرق الولايات المتحدة لحضور التظاهرة- إن معجبين كثيرين يبحثون عن شريك يتقاسمون معه غرفة الفندق لتوفير المال لشراء المزيد من الدمى. ويبدأ المؤتمر في الصباح الباكر وينتهي آخر النهار.
 
وفي دليل على تأثير باربي على الكبار، أطلقت ماتيل مجموعة ملابس للكبار  مستوحاة من عالم الدمية تحت اسم "باربي لوكس" ويختص 30 محلا تجاريا ببيع هذه العلامة المسجلة في اليابان وحدها, حسب ما أفادت الشركة.
 
باربي التي تشكل مرجعا لأجيال عدة ويعتبرها بعض الأهالي رمزا للتمييز بين الرجل والمرأة أو رمزا من رموز الإمبريالية, كانت الرفيقة الحميمة لملايين البنات الصغيرات وكذلك الصبيان.

المصدر : وكالات