مؤتمر نسائي بالأردن من أجل المرأة والأطفال (الفرنسية)
ينعقد بالأردن المؤتمر العالمي لإطلاق الشبكة النسائية العالمية للطفولة، ويستمر ثلاثة أيام وهدفه خفض معدلات وفيات الأطفال ورفع نسبة التعليم لدى الفتيات.

وتعهدت قيادات نسائية عالمية بالجلسة الافتتاحية للمؤتمر بينها ملكة الأردن رانيا العبد الله ووزيرة الخارجية الأميركية السابقة مادلين أولبرايت، بالتحرك من أجل النساء والأطفال حول العالم.

وقالت أولبرايت إننا لم نعد من المتوسلات الطامحات لنيل انتباه العالم، ونحن هنا للإبلاغ أن النساء والأطفال يموتون بلا سبب ومنذ وقت طويل، وإن حياة أي كان مهمة، وإن شبكة عالمية تلتئم للدفاع عن الأطفال وإنقاذ حياة النساء.

وأكدت أن الشبكة ستقلب الأجندة العالمية رأسا على عقب، داعية حكومات العالم للمساعدة في إنجاح هذه المبادرة.

وحذرت الوزيرة الأميركية السابقة كل حكومة من أنها "لن تستطيع إيقافنا، رسالتنا اليوم تؤكد أننا اكتفينا من الأحلام، نحن الآن من أصحاب الفعل ونطلب نتائج".

أما رانيا أصغر ملكات العالم وأم لأربعة أطفال، فقالت إن العديد منا كانوا محظوظين لأن يولدوا بمجتمعات وظروف يكون فيها الحصول على الرعاية الصحية والتعليم مضمونا، أي حركة تغيير بسيطة في الجغرافيا تضع حياتنا في مسار مليء بالأمل.

رانيا: الشبكة تهدف لبناء جسور بين القادة الأقوياء ومنظمات النساء والأطفال (الفرنسية)
وأضافت "تهدف شبكتنا لشق طريق نتقدم خلاله ويتمكن الجميع من اتباعه وذلك من خلال بناء جسور بين القادة الأقوياء ومنظمات النساء والأطفال".

ويعقد المؤتمر برعاية المجلس الوطني لشؤون الأسرة بالأردن (شبه حكومي) وصندوق الدفاع عن الطفل ومقره الولايات المتحدة وهو منظمة خاصة لا تتوخى الربح.

وقال المنظمون للمؤتمر إن الشبكة ستكون منظمة عالمية بقيادة نساء عدة من مختلف أنحاء العالم، يكرسن جهودهن لتمويل ودعم برامج تساعد النساء والفتيات والأطفال والتعريف بها.

ورسموا لوحة قاتمة حول أوضاع النساء والأطفال مؤكدين أنه في كل دقيقة بمكان ما في العالم هناك أم تموت في فترة حملها أو أثناء الولادة، ويموت كل ساعة 450 طفلا حديث الولادة كما يموت طفل تحت سن الخامسة كل ثلاث ثوان.

وأضاف المنظمون أن ذلك يعني أن ما يزيد على 11 مليونا من النساء والأطفال يموتون لأسباب يمكن تجنبها غالبا، وأوضحوا أن ما يزيد على 100 مليون طفل حول العالم ومعظمهم من الفتيات لا يذهبون للمدرسة.

من جهتها قالت ماريان أدلمان من مؤسسة صندوق الدفاع عن الطفل إن هذه الحقائق نتيجة خيارات بشرية "فمن الممكن بل من الضرورة تغييرها، وعلى النساء اللواتي يعملن سوية تولي القيادة بهذا الاتجاه، نساء يخشين الله أكثر من أي قائد سياسي".

وتشارك في المؤتمر أيضا حائزات جوائز نوبل مثل الإيرانية شيرين عبادي والأميركية جودي ويليامز والكينية ونغاري موتا ماتاي، إضافة للرئيسة الأيرلندية السابقة ماري روبنسون.

ولم تتمكن رئيسة ليبيريا ألن جونسون سيرليف من الحضور، لكنها ألقت خطابا عبر الأقمار الصناعية معربة عن أملها أن تعيد المبادرة الكرامة لأطفال بلدها الذين تم استغلالهم خلال أعوام الحرب.

المصدر : الفرنسية