الماليزيون يفوزون بجوائز معرض جنيف للابتكارات
آخر تحديث: 2006/4/8 الساعة 15:30 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/10 هـ
اغلاق
خبر عاجل :الكرملين: بوتين يبحث هاتفيا مع أمير قطر الوضع بسوريا في ضوء النجاح بمكافحة الإرهاب
آخر تحديث: 2006/4/8 الساعة 15:30 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/10 هـ

الماليزيون يفوزون بجوائز معرض جنيف للابتكارات

الفائزة الأولى من ماليزيا (الجزيرة نت)
 

في إطار التسابق على الفوز بجوائز معرض جنيف الدولي بدورته الـ34, فاز المعهد الماليزي للتقنية النووية بجائزة المعرض للابتكارات والاختراعات لهذا العام.

 

جاء الفوز إثر ابتكار اثنين من الباحثين الماليزيين لمادة عضوية تستخدم في تصنيع بعض المعدات الطبية ويمكن إعادة استخدامها أكثر من مرة بعد تعقيمها بطريقة رخيصة للغاية.

 

وقالت لجنة التحكيم إن سبب تقديمها الجائزة الكبرى للابتكار الماليزي يعود لاستخدام الباحثين لزيت النخيل المتوفر في إندونيسيا كأحد مواد التفاعل الأساسية, وكمادة مساعدة للتعقيم في آن واحد، إلى جانب خامة "بي في سي" المتوفرة بأثمان زهيدة.

 

وأوضح الباحثان شانتارا رانتام وخير الزمان للجزيرة نت أن طريقة التصنيع التي توصلا إليها تعتمد على إضافة زيت النخيل إلى مادة "بي في سي" بنسب معينة وتحت ظروف من الحرارة والضغط لا تتطلب مواصفات تصنيعية خاصة للحصول على المادة الناتجة من اللدائن التي يمكن استخدامها في صناعة أجزاء بعض المعدات الطبية التي لها احتكاك مباشر مع جسم المريض.

 

وعلى عكس الطرق السابقة، أضاف الباحثان أنه لا يتحتم استخدام مواد كيماوية أخرى سامة أو لها أضرار جانبية في عملية التصنيع.

 

أما الميزة الثانية، حسب رانتام وخير الزمان، فهي أن تعقيم تلك المادة بالطرق المتعارف عليها لا يؤدي إلى انبعاث غازات ضارة، في الوقت نفسه يمكن تعقيم تلك المعدات بواسطة الأشعة النووية بتكلفة زهيدة للغاية، وبالتالي فهي تحد أيضا من استهلاك كيماويات ضارة في عمليات التعقيم.

 

نصيب عربي

الفائز السعودي في المعرض(الجزيرة نت

وكان للعرب حضور في الفوز توجه حصول المبتكر السوري نور الدين بدران على ميدالية المعرض الذهبية.

 

كما استحق كأس الجمعية الماليزية للعلماء والباحثين تقديرا لاختراعه نظاما جديدا للري يوفر 80% من مياه الري والسماد، ويحمي جذور النباتات من التلوث البكتيري والحشرات بغض النظر عن نوع التربة إلى جانب عدم تلوث التربة بالسماد.

 

الكأس نفسه كان من نصيب المخترع السعودي مازن محمد مشهور عن اختراعه نظاما جديدا لحرق الغاز العادم الناتج عن الصناعات النفطية دون أن يترك آثارا ملوثة للبيئة ويقلل من نسبة الغازات العادمة إلى الصفر تقريبا، فضلا على أنه غير مكلف اقتصاديا.

 

أما العالم المصري عبد العظيم فاروق جاد الأستاذ بالجامعة الإسلامية العالمية في ماليزيا، فقد حصل على ميدالية ذهبية وأخرى فضية عن أبحاثه المتميزة في مجال التقنية الحيوية التطبيقية في علم النبات والهندسة الوراثية، ليكون أول مصري يحصل على ثلاث ميداليات ذهبية وفضية واحدة للعام الثاني على التوالي من هذا المعرض.

 

السبق الماليزي

"
ارتبطت اختراعات المتنافسين الأوروبيين
 بالرفاهية، فيما تميزت مبتكرات المشاركين العرب والآسيويين والشرق أوربيين بتطبيقاتها العملية في مجالات الطاقة والبيئة والصحة
"

المشاركة العربية التي سجلت حضورا قليلا هذا العام، عوضه ذلك الحضور الماليزي القوي (65 مخترعا) أغلبهم من الجامعة الإسلامية العالمية وإيران (55 باحثا) من مختلف الجامعات.

 

كما كان لافتا أن الاختراعات التي يتقدم بها المتنافسون القادمون من الدول الأوروبية, ارتبطت بالرفاهية في الحياة اليومية أو العامة، فيما تميزت مبتكرات المشاركين من الدول العربية والآسيوية وشرق أوروبا بأن لها تطبيقات عملية كثيرة في مجالات الطاقة والبيئة والصحة العامة.

 

تنافس على جوائز هذا العام التي بلغت 775 عارضا من 45 دولة، قدموا أكثر من 1000 اختراع في مجالات مختلفة، تبدأ من الألعاب الترفيهية وأجهزة أو معدات وأدوات لأوقات الفراغ، وتنتهي بتطبيقات علمية ذات تقنيات رفيعة المستوى في الأدوية والمستحضرات الطبية والبيئة والاتصالات والطاقة.

 

ويسعى أغلب المشاركين للحصول على المكسب المعنوي بالفوز بإحدى جوائز المعرض، أو العثور على ممول أو مشتر للمبتكرات والأفكار المعروضة، ومن يحالفه الحظ يجمع بين الاثنين النجاح المعنوي والربح المادي.
____________
مراسل الجزيرة نت

 

المصدر : الجزيرة