قالت المنظمة التجارية المعنية بصناعة الموسيقى في بريطانيا إن أكثر من مليار جنيه إسترليني خسرها هذا القطاع خلال الأعوام الثلاثة الماضية بسبب تبادل الألبومات الموسيقية عبر الإنترنت بصورة غير مشروعة بدلا من شرائها.
 
وكشفت منظمة صناعة الصوتيات في بريطانيا هذه البيانات في وقت رفع فيه الاتحاد الدولي لصناعة الصوتيات الذي يمثل تلك الصناعة على مستوى العالم، نحو ألفي دعوى قضائية بعشر دول في أوروبا إلى جانب هونغ كونغ.
 
وبلغت خسائر صناعة الموسيقى في بريطانيا العام الماضي 414 مليون جنيه تبادل الموسيقى عن طريق الإنترنت، فيما بلغت تلك الخسائر 376 مليونا عام 2004.
 
وقالت منظمة صناعة الصوتيات البريطانية إن إجمالي الخسائر خلال ثلاث سنوات وحتى عام 2005، بلغ 1.1 مليار جنيه.
 
وقد زادت الخسائر رغم انخفاض نسبة البريطانيين الذين يتبادلون ملفات الموسيقى فيما بينهم العام الماضي.
 
وأوضحت المنظمة أنه في أعقاب سلسلة من الدعاوى القضائية الناجحة ضد من يتبادلون الملفات بصورة غير مشروعة، انخفضت نسبة البريطانيين الذين يقومون بتحميل غير شرعى للملفات من 16% عام 2004 إلى 15.4%.
 
وفي بيان له ذكر رئيس المنظمة بيتر جاميسون أن الكثير من الناس يعتقدون أنهم عندما يحصلون على موسيقى من الإنترنت بصورة غير مشروعة، فإنهم يرتكبون جريمة لا ضحية لها.
 
وأضاف أن "من يتبادلون الملفات بصورة غير مشروعة يسرقون مستقبل الموسيقيين في بريطانيا ومن يستثمرون أموالهم فيهم".

المصدر : رويترز