قالت هيئة تابعة للأمم المتحدة إن هناك حاجة إلى أكثر من 18 مليون معلم جديد لتحقيق أهداف المنظمة لتوفير التعليم الأساسي لجميع أطفال العالم بحلول عام 2015.

وقال تقرير لمعهد الإحصاء في مونتريال بكندا والتابع لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) إن البلدان النامية هي الأكثر احتياجا وفي نفس الوقت الأقل قدرة على الوفاء بحاجاتها بسبب قلة الأموال والعاملين المؤهلين.

وجاء في تقرير المعهد أن الدول الواقعة جنوب الصحراء في أفريقيا -وهي أكثر المناطق فقرا في العالم- تحتاج إلى معلمين أكثر من أي منطقة أخرى لضمان توفير التعليم الأساسي لجميع الأطفال بحلول الموعد المستهدف إذ تحتاج إلى زيادة قدرها 68% من 2.4 مليون معلم إلى نحو أربعة ملايين.

وبين الدول الأكثر احتياجا أيضا تشاد التي تحتاج تقريبا الى أربعة أمثال عدد معلمي المرحلة الابتدائية الحاليين وإثيوبيا التي تحتاج إلى مضاعفة عدد المعلمين.

وتحتاج الدول العربية إلى إيجاد 450 ألف فرصة عمل جديدة في مجال التدريس خاصة في مصر والعراق والمغرب والسعودية، بينما هناك حاجة إلى 325 ألف معلم إضافي في جنوب وغرب آسيا خصوصا في أفغانستان.

ولكن في بعض الدول من المتوقع أن يتقلص عدد الأطفال في سن المدرسة مما يعني حاجة أقل إلى المعلمين وعلى سبيل المثال فإنه بحلول عام 2015
فإن حاجة الصين إلى المعلمين قد تقل بمقدار 1.8 مليون والبرازيل 146 ألفا والهند 50 ألفا.

وقال المعهد "هذا يتيح فرصة لتحسين نوعية التعليم عن طريق استثمار المزيد من الموارد في المعلم والطالب".

وأوضح المعهد أن الدول الأكثر فقرا ربما تكون مضطرة للاستعانة بخدمات أشخاص غير مؤهلين وآباء للوفاء بحاجاتها لتعليم الأطفال لكنه نصحها بمحاولة تحسين قدرات ورواتب هؤلاء الأشخاص.

وتوفير التعليم الأساسي لجميع أطفال العالم بحلول عام 2015 هو أحد أهم أهداف التنمية التي حددتها قمة الألفية للأمم المتحدة التي عقدت في نيويورك عام 2000.

واليونسكو التي تتخذ من باريس مقرا لها هي الجهاز المسؤول عن التعليم والعلوم والثقافة بالأمم المتحدة.

ومن بين الأهداف المهمة الأخرى خفض عدد الأشخاص الذين يعيشون في فقر مدقع إلى النصف ووقف انتشار مرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز).

المصدر : رويترز