فوجئت أحلام (35 عاما) حين عادت إلى منزلها بعد ثلاثة أيام أمضتها في بيت ذويها عقب وعكة صحية، بخلو منزلها من الأثاث وكل المستلزمات والأدوات المنزلية.
 
واعتقدت أحلام -وهي مدرسة- أن لصا سرق منزلها الذي تكبدت لتأثيثه أعواما من العمل في التعليم، ولكن سرعان ما اتضح لها أن السارق ليس سوى زوجها الذي استغل غيابها عن البيت  لنقل جميع ما فيه إلى منزل آخر "جهزه" لزوجته الثانية.
 
وقالت وكالة الأنباء اليمنية التي أوردت الخبر أن المدرسة فضلت التغطية على الأمر والإعلان للجميع أن الأمر تم بموافقتها، على أن تظهر بمظهر الزوجة الأولى  المخدوعة.

المصدر : الفرنسية