قمصان الطلاب المزينة بالخمور تشجعهم على تناولها مبكرا
آخر تحديث: 2006/4/2 الساعة 06:49 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/4/2 الساعة 06:49 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/4 هـ

قمصان الطلاب المزينة بالخمور تشجعهم على تناولها مبكرا

أكدت دراسة جديدة أن طلاب المدارس المتوسطة الذين يرتدون قمصانا وقبعات تحمل علامات تجارية لأنواع من الخمور ربما يبدأون في احتسائها قبل نظرائهم الآخرين ممن لا يلبسون تلك القمصان.

 

وأشار الباحثون إلى أن هذه النتائج تشابه تلك التي تمخضت عن دراسات أجريت في تسعينيات القرن الماضي والتي ربطت بين السلع المرتبطة بماركات السجائر، والمخاطر الكبيرة للتدخين في سن المراهقة.

 

وتقول د. أودن ماكلوري المشرفة على الدراسة وهي من كلية طب دارتماوث في لبنان بنيوهامبشير، إن نتائج الدراسة تعد مقلقة بما يكفي لكي يضع الآباء والمدارس في اعتبارهم إبعاد تلك السلع عن متناول أيدي الأطفال.

 

ولاحظت ماكلوري أنه إلى جانب احتمال الميل بتوجهات الطفل نحو احتساء الخمور، فإن الملابس التي تحمل علامات تجارية لمشروبات كحولية تحول الأطفال إلى "إعلانات متحركة" تستهدف نظراءهم الأطفال.

 

وتابعت الدراسة حالة 2400 طالب من المدارس المتوسطة تتراوح أعمارهم ما بين 10 و14 عاما، قالوا خلال بحث مبدئي إنهم لم يتناولوا الخمور على الإطلاق. وقد أعيد البحث مرة أخرى على الطلبة بعدها بعام إلى عامين حيث سئلوا وقتها عما إذا كانت لديهم سلع تحمل علامات تجارية لمشروبات كحولية وهل حاولوا من قبل احتساءها.

 

وبشكل عام ذكر 14% أن لديهم مواد ترتبط بعلامات تجارية لمشروبات كحولية وعادة ما تكون قمصانا وقبعات وسترات، ويكون هؤلاء الأطفال أكثر عرضة بمقدار 50% للبدء في احتساء الخمور مقارنة بزملائهم حتى مع الأخذ في الاعتبار عوامل مثل الأداء الدراسي وعادات الشرب لدى الأصدقاء.

   

ورغم أنه لم يتم التيقن مما إذا كانت الملابس والحقائب التي تحمل شعارات لأنواع من البيرة تشجع بعض الأطفال على البدء في احتساء الخمر, وقول ماكلوري إن الدراسة لديها حدودها ولا يمكنها اعتبار القمصان التي تحمل شعارات خاصة بأنواع من البيرة السبب لاحتساء بعض الأطفال للخمر, فإنها أضافت أن النتائج تعد قوية بما يكفي لكي نقول "لنكن حذرين".

 

ماكلوري وزملاؤها رأوا أن الأمر يعني بالنسبة للآباء الإبقاء على الأدوات التي تحمل علامات تجارية خاصة بالخمور بعيدا عن المنزل، فيما يجب على المدرسة النهوض بدورها بالتشديد على الطلبة لعدم ارتداء أو حمل مثل هذه المواد.

 

نتائج دراسة ماكلوري وزملاؤها وردت في عدد أبريل/ نيسان الجاري من الدورية الأميركية للطب الوقائي.

المصدر : رويترز