زيورخ وجنيف أفضل مدن العالم والعربية مستبعدة
آخر تحديث: 2006/4/11 الساعة 06:57 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/4/11 الساعة 06:57 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/13 هـ

زيورخ وجنيف أفضل مدن العالم والعربية مستبعدة

بغداد جاءت أسواء مدينة للعام الثالث على التوالي (الفرنسية-أرشيف)

احتلت مدينتا زيورخ وجنيف المرتبة الأولى والثانية في التقرير السنوي لمؤسسة ميركر الدولية كأفضل مدينتين في العالم يمكن العيش فيهما.
 
وحصلت زيورخ على 108.2 نقطة في حين أن جنيف نالت 108.1 نقطة، تلتهما في المرتبة الثالثة فيينا ومدينة فانكوفر الكندية بـ107.7 نقطة لكليهما ثم أوكلاند في نيوزيلندا في المرتبة الخامسة.
 
ويعتز السويسريون بوجود ثلاث مدن ضمن ترتيب العشرة الأوائل في القائمة رغم صغر مساحة بلادهم، إذ احتلت العاصمة برن المرتبة التاسعة بعد زيورخ وجنيف، لتتساوي سويسرا في ذلك مع ألمانيا التي لها ثلاث مدن أيضا ضمن العشرة الأوائل هي دوسلدورف وفرانكفورت وميونخ من المرتبة السادسة إلى الثامنة على التوالي.
 
ولم تحصل أي مدينة عربية على ترتيب ضمن المدن الخمسين الأولى، التي توزعت بين الولايات المتحدة وكندا وأستراليا وغرب أوروبا، باستثناء سنغافوره في المرتبة 34، وثلاث مدن يابانية هي يوكوهاما (37) وكوبيه (40) وأوساكا (51)، بينما احتلت بغداد ذيل القائمة بحصولها على 14.5 نقطة فقط للعام الثالث على التوالي.
 
كما رصد التقرير تحسنا في أداء عواصم أوروبا الشرقية التي التحقت مؤخرا بالاتحاد الأوروبي، وذلك بفضل الدعم المادي من بروكسل.
 
ويشير تقرير عام 2006 إلى أن النمو الاقتصادي في كل من الصين والهند قد انعكس على الخدمات والبنية التحتية فيها، مما ساعد على ارتفاع ترتيب مدن البلدين، وإن كانت لا تزال بعيدة عن المنافسة مع دول غرب أوروبا أو أميركا الشمالية، إذ احتلت شنغهاي المرتبة 103 كأفضل مدينة صينية.
 
أميركيا كانت هونولولو هي الأفضل في المرتبة الـ27، تلتها مباشرة سان فرانسيسكو، ثم بوسطن (36) فواشنطن وشيكاغو اللتان تتساويان في الترتيب (41 لكل منهما).
 
عوامل التحكيم
وتقول المؤسسة في تقريرها بأنها رصدت 39 عاملا للحكم على مستوى المعيشة وأسلوب الحياة في عواصم العالم وكبريات المدن فيه، تشمل حرية الحياة السياسة والاجتماعية والمناخ الاقتصادي للعمل التجاري.
 
بالإضافة إلى درجات الأمن والاستقرار، والأنشطة الثقافية والرعاية الصحية ونسبة التلوث وأسلوب التعامل مع النفايات، ونظم التعليم المختلفة.
 
بالإضافة إلى مدى تحسن الخدمات العامة من مواصلات واتصالات والمجالات المتاحة لممارسة الأنشطة الرياضية والترفيهية مثل المسارح والسينما والمتاحف والمعارض، وقامت بجمع المعلومات في الفترة ما بين سبتمبر/أيلول ونوفمبر/تشرين الثاني من عام 2005.
________________
مراسل الجزيرة نت
المصدر : الجزيرة