دول أفريقية وآسيوية تستعد لمتابعة الكسوف الكلي للشمس
آخر تحديث: 2006/3/28 الساعة 02:22 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/3/28 الساعة 02:22 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/28 هـ

دول أفريقية وآسيوية تستعد لمتابعة الكسوف الكلي للشمس

كسوف الشمس لا تمكن متابعته بالعين المجردة (الفرنسية-أرشيف)
استعدت دول عدة في آسيا وأفريقيا لمشاهدة الكسوف الكلي للشمس بعد غد الأربعاء, حيث تحرك علماء الفلك لتحديد الأماكن التي توجد بها أفضل رؤية لهذا الحدث الذي يتحول فيه النهار إلى ليل بعض الوقت.

وهكذا سيحل الليل فترة وجيزة في وسط النهار على طول 14500 كلم فتغمر الظلمة على التوالي غانا وتوغو وبينين ونيجيريا والنيجر وليبيا وتركيا وجورجيا وجنوب روسيا وكزاخستان.

ولاجتذاب السياح والعلماء سارعت بعض الدول إلى تجهيز منشآت خاصة وبث إعلانات مغرية حول ظروف المراقبة على أراضيها.

وفي ليبيا ستخصص عشرة مطارات وخمسة مرافئ لاستقبال الزوار من 47 جنسية, حيث أعلن أن عدد السياح الأجانب سيصل إلى ما يزيد عن عشرة آلاف زائر لمتابعة هذا الحدث الفلكي.

وفي تركيا حيث تمكن مشاهدة الكسوف من مواقع سياحية على ساحل المتوسط، يجري  الحديث عن تقديم أفضل الضمانات عبر التأكيد أن الطقس سيكون صافيا.

وقد تشهد جزيرة كاستيلوريزو اليونانية بجنوب بحر إيجه تدفقا استثنائيا للزوار لأنها ستشكل الأرض الأوروبية الوحيدة التي ستمكن منها مشاهدة الكسوف الكامل.

يشار إلى أن كسوف الشمس الكامل يعد من الظواهر النادرة جدا. وقد ربطت حضارات عدة بين الكسوف الكلي للشمس وحوادث مشؤومة.

وفي النيجر، دعا رجل دين مسلم المؤمنين إلى تنظيم صلوات جماعية قبل هذا الحدث، مؤكدا أن "الكسوف مقدمة وإنذار للعودة إلى الصواب".

ومازالت تأثيرات الكسوف ما وراء الطبيعية موضع جدل لكن خطره المادي على العين  ثابت حتى في المناطق التي سيكون فيها الكسوف جزئيا.
المصدر : وكالات