بركان آلاسكا يثور على الإنترنت
آخر تحديث: 2006/3/20 الساعة 01:54 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/3/20 الساعة 01:54 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/20 هـ

بركان آلاسكا يثور على الإنترنت

أصبح موقع بركان آلاسكا محل إقبال كبير حيث يستطيع أي شخص لديه اتصال بالإنترنت وحاسوب أن ينعم بالنظر لقمة البركان الثائر دون أن يخاطر بفقد حياته. 

فقد تم وضع 30 كاميرا وأدوات تسجيل أخرى على بركان أوغوستين في آلاسكا لتتدفق منها المعلومات إلى موقع على الإنترنت تابع لمرصد بركان آلاسكا وهو مكتب مشترك تابع للولاية والسلطات الاتحادية.

253 مليون زيارة
واستقبل الموقع ما يربو على 253 مليون زيارة منذ بداية العام ليصبح مقصدا شعبيا لكل شخص من العلماء وللهواة الشغوفين بالبراكين الذين يريدون أن يراقبوا بعناية البركان الذي لا يهدأ والبالغ طوله 1260 مترا.

وقال شان دي سيلفا المتخصص في علم البراكين والاستاذ بجامعة نورث داكوتا إن الإنترنت أحدثت ثورة في نشر المعلومات وبالتالي في اهتمام ومعرفة العامة.

ويقع هذا الجبل البركاني تحت خط جوي رئيسي بين آسيا وأميركا الشمالية على جزيرة غير مأهولة تبعد نحو 280 كيلومترا جنوب غربي إنكوراج.

وقد بدأ في 11 يناير/كانون الثاني بقذف رماد بارتفاع أميال في الهواء، وظل نشطا منذ ذلك الحين مصحوبا بسلسلة من الانفجارات، لكنه استقر فترة يقوم فيها بصب الحمم بشكل أقل مفاجأة وبناء قبة ونفث الرماد بكميات قليلة أحيانا.

وبالنسبة للعلماء يوفر أوغوستين مجموعة من العوامل شبه مثالية فهو قريب من المراكز السكانية لكنه ليس قريبا جدا بحيث يشكل أي مخاطر شديدة، ووضع على جوانبه وقمته المزيد من آلات المراقبة ربما أكثر من أي بركان أميركي، عدا جبل سانت هيلين في واشنطن وماونا لوا في هاواي.

وهذه الوفرة في المعلومات الزلزالية المتدفقة مكنت العلماء من رصد الانفجار المبدئي في يناير/كانون الثاني الماضي.

وتوجد صور فوتوغرافية فورية ورسوم بيانية وبيانات من أجهزة حساس حرارية وصور بالقمر الصناعي وصور، التقطها علماء يطيرون إلى قمة البركان مرتين على الأقل في الأسبوع ويهبطون فوقها أحيانا، وكلها معروضة على موقع المرصد.

المصدر : رويترز