الجزيئات الجديدة قد تسلط الضوء على تطور المجموعة الشمسية (رويترز-أرشيف)

أعلن علماء أميركيون أن جزيئات أحد المذنبات التي جمعت من أقصى أطراف المجموعة الشمسية ربما تحتوي على معادن من الشمس في بداية تكوينها.

وعكف العلماء على دراسة وتحليل عينات المذنب وايلد-2 التي عادت بها إلى الأرض مركبة الفضاء ستاردست التابعة لوكالة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) في يناير/كانون الثاني الماضي بعد رحلة استمرت سبع سنوات قطعت خلالها أربعة مليارات كيلومتر.

وقال دونالد براونلي كبير باحثي ستاردست من جامعة واشنطن إنه تم العثور على معادن مرتفعة الحرارة وسط العينات التي جاءت من أبرد مكان في المجموعة الشمسية.

وأوضح بأن مجموعة الجزيئات التي جمعتها المركبة ستاردست ربما تسلط الضوء على مراحل تطور المجموعة الشمسية.

وأرغم هذا الاكتشاف العلماء على إعادة تقييم نظرياتهم بشأن تكون المذنبات وربما يكشف معلومات غير متوقعة عن أصول تكوين المجموعة الشمسية.

وكان يعتقد أن المذنبات هي سحب باردة من الغبار والغازات تتكون على أطراف المجموعة الشمسية، ولكن المعادن مرتفعة الحرارة التي اكتشفت تشير إلى أنها ربما تتكون من جزيئات ذات درجات حرارة وأصول متباينة.

وربما تكون بعض هذه الجزيئات قد قذفت من الشمس إلى أقصى أطراف المجموعة خلال المراحل الأولى من تكوينها.

المصدر : الألمانية