الاكتئاب وإجهاد الصدمة يرافق الجنود العائدين من العراق (الفرنسية-أرشيف)

أفادت دراسة أميركية أن نحو ثلث الجنود الأميركيين العائدين من العراق يعانون من مشاكل نفسية وما يسمى اضطرابات ما بعد الصدمة الناجمة في الغالب عن مشاهدة الموت أو المشاركة في القتال.

وشملت الدراسة التي نشرت في مجلة "جرنال أوف ذي أميركان ميديكال أسوسييشن" 222620 من قدامى المحاربين العائدين من العراق.

وأظهر الفحص العقلي لقدامى المحاربين أن 21620 من بين 222620 جنديا أميركيا عادوا من العراق وجرى تقييمهم على مدى العام المنتهي يوم 30 أبريل/ نيسان 2004، كانوا يعانون إجهاد ما بعد الصدمة، وهو اضطراب يمكن أن يؤدي إلى كوابيس وعودة أحداث سابقة إلى الذاكرة والتفكير المضلل.

وأوضح أن 19.1% من الجنود ومشاة البحرية الذين عادوا من العراق يعانون اضطرابات ما بعد الصدمة أو الاكتئاب.

كما بينت الدراسة أن ما نسبته 11.3% من أصل 16318 جنديا أميركيا عاد من أفغانستان يعاني من هذه الاضطرابات.

وذكرت أن بين أولئك الذين تم تشخيص إجهاد ما بعد الصدمة لديهم، قال 80% إنهم شاهدوا أشخاصا يقتلون أو يصابون أو شاركوا في القتال وأطلقوا نيران سلاحهم.

وأكدت أن اضطرابات ما بعد الصدمة والمشاكل العقلية الأخرى المرتبطة بالقتال قد تؤدي إلى خلافات أسرية والطلاق وتعاطي الكحول وسوء استخدام العقاقير والبطالة.

وكانت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) وبعيد اندلاع الحرب في العراق عام 2003, فرضت على العسكريين العائدين من مناطق حرب الرد على أسئلة في استمارة لتقييم وضعهم النفسي والنظر في إمكانية تقديم مساعدة طبية لهم لتخفيف أي مشاكل نفسية قد يعانون منها على المدى الطويل.

المصدر : وكالات