ممثلات جوائز سيزار هربن بفساتين الحفل
آخر تحديث: 2006/2/28 الساعة 02:41 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/2/28 الساعة 02:41 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/30 هـ

ممثلات جوائز سيزار هربن بفساتين الحفل

سيد حمدي-باريس

يعاني المشرفون على جوائز سيزار للسينما من مشاكل مالية عديدة من أكثرها غرابة هروب كبريات الممثلات بالأزياء التي استعرنها لحضور حفل توزيع الجوائز يوم الاثنين الماضي.

هذه المشكلة دعت مجلس إدارة الجائزة الذي يحمل اسم "إيروب سينما إيفنمو" لإدراج مشكلة الممثلات اللواتي "هربن" بالأزياء -التي يبلغ متوسط ثمن القطعة الواحدة منها 15 ألف يورو- على جدول أعماله في الحادي والثلاثين من الشهر القادم المخصص لبحث الاستعدادات للدورة القادمة الحادية والثلاثين.

وكشف البيان الختامي لحفل توزيع الجوائز عن وجود ديون مستحقة على الجهات المنظمة تبلغ قيمتها 700 ألف يورو، رغم أن حجم أعمال هذا الحدث الفرنسي -الذي يعادل أميركيا جوائز الأوسكار- يزيد قليلا عن 500 ألف يورو.

ويلعب منتجو السينما الدور الأكبر في الإشراف على أعمال الجائزة منذ نشأتها عام 1975 من قبل "أكاديمية فنون وتقنية السينما- سيزار" بمبادرة من السينمائي جورج كرافرن لتبدأ أول حفل لتوزيع الجوائز في العام التالي برئاسة جان جابان.

تصحيح الأوضاع
وقد اضطر منظمو حفل توزيع الجوائز في دورته الثلاثين إلى صرف النظر عن دعوة الممثلة شارون ستون كضيفة شرف نظرا لما اعتبر من جانبهم "مبالغة في طلباتها".

فقد اشترطت حضورها في طائرة خاصة وحجز عدة أجنحة لها ولمرافقيها في أحد أفخم الفنادق الباريسية إضافة إلى فستان من إحدى دور الأزياء الراقية.

وشهدت كواليس الإعداد للحفل تحركات سريعة نتيجة موقف ستون وتم الاستعاضة عنها بالممثلين هيوغ غرانت وجميما غولد سميث.

ورغم محاولات التقشف في الإنفاق فإن المنظمين وجدوا أنفسهم وبعد ثلاث سنوات من وفاة دانييل توسكان -الذي ارتبط الحفل باسمه لفترة طويلة- في موقف مالي لا يحسدون عليه.

وتعهد المنتج آلان ترزيان بـ"إعادة التوازن المالي خلال 7 سنوات". ويترأس ترزيان إلى جانب الأكاديمية ومجلس إدارة يروب، مؤسسة سيزار التجارية.

وفي إطار مساعيه للتغلب على المشاكل الآلية وتصحيح الأوضاع، تقدم بضمانة شخصية للجائزة لدى المصارف المعنية.

وقام المنتج آلان روكا الذي يعد الذراع اليمنى لترزيان بتخفيض النفقات المحاسبية والقانونية لتقليل حجم الخسائر.

ومن بين ما لجأ إليه في هذا السياق الإعلان عن عدم مسؤوليته عن الفساتين التي سرقتها الممثلات بدون وجه حق وأخلى بالتالي مسؤوليته أمام دور الأزياء الضحية. 
ـــــــــــــ
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة