حذر خبراء حاسوب من أن دودة كمبيوتر مدمرة تظهر على شكل بريد إلكتروني يحوي مواد إباحية قد تكون أصابت مئات الآلاف من أجهزة الكمبيوتر وربما تتسبب في محو الملفات اليومية في الثالث من فبراير/ شباط الجاري.

وقال الخبراء إن دودة كاماسوترا التي تستهدف ملفات مايكروسوفت وأنظمة أدوبي والملفات المضغوطة تشكل تهديدا لأن كثيرا من المستخدمين لن يعلموا أن فيروسا أصاب أجهزتهم إلا بعد فوات الأوان.

ويقدر الخبراء أن تكون الدودة التي تنتشر بإرسال نفسها بالبريد الإلكتروني قد أصابت بالفعل ما بين 275 ألفا و500 ألف جهاز كمبيوتر، وهي بانتظار أن تبدأ نشاطها بمحو الملفات يوم الجمعة.

والفيروس الدودة المعروف أيضا باسم "غرو أ" أو "ماي وايف" يخدع المستخدمين حينما يظهر كمرفق برسالة تحمل عنوانا جذابا مثل "فيلم ساخن" أو "أعطني قبلة" أو "ملكة جمال لبنان لعام 2006".

وبعض نسخ هذا الفيروس تشير إلى دليل كاماسوترا القديم الذي يشرح الأوضاع الجنسية وذلك بهدف اجتذاب الانتباه وإقناع الضحية بفتح البريد.

وقال يوهانس أولريخ كبير الباحثين في مجموعة سانس البحثية إنه بريد يزعم بأنه يحوي فيلم أو صورة ذات مضمون جنسي نوعا ما، وبهذا يخدع المستخدم.

ويقول كين دانهام مسؤول الرد السريع في وحدة الدفاع الذكي بشركة فيري ساين إن الفيروس يتسبب في شل حركة الفأرة ولوحة المفاتيح ثم يعطل البرامج المضادة للفيروسات عند إعادة تشغيل الجهاز مما يجعل الجهاز عرضة لأي هجوم. ومن المتوقع أن يبدأ هجوم هذا الفيروس في منتصف ليلة الثالث من فبراير/ شباط.

وأضاف إن الفيروس أصاب بالأساس أجهزة المستخدمين الضعيفة وأصحاب الاعمال الصغيرة الذين نادرا ما يكون لديهم برنامج أمن محدث.

ويقول الخبراء الأمنيون إن ما يميز كاماسوترا هو أن هدفه الأساسي هو تدمير الملفات وليس السعي من أجل مكاسب مالية أو السيطرة على جهاز.

وقال دونهام إن أي مستخدم يشك في أنه ربما يكون قد انتقلت الدودة لجهازه عليه أن يعيد إدخال برنامج مضاد للفيروسات والتأكد من أن الفيروس قد زال.

المصدر : رويترز