المتظاهرون حذروا من عواقب عدم التحرك للحد من انبعاث الغازات (الفرنسية)

تظاهر أكثر من 20 ألف ناشط في مجال البيئة في وسط لندن في إطار اليوم العالمي لمكافحة التغيرات المناخية الذي نظم قبل يومين من مؤتمر الأمم المتحدة حول المناخ في نيروبي.

وطالب المتظاهرون الحكومة البريطانية بالتحرك من أجل الوصول إلى اتفاقية دولية لمكافحة الاحتباس الحراري وسن تشريع جديد للتبدل المناخي للحد من انبعاث ثاني أوكسيد الكاربون في البلاد.

وأفاد تجمع "أوقفوا فوضى المناخ" الذي نظم مظاهرة لندن بأن 25 ألف شخص شاركوا في أكبر مظاهرة تشهدها بريطانيا بهدف حماية البيئة.

وقال رئيس التجمع أشوك سنها إن هناك خطرا داهما وكارثيا في حال عدم مكافحة الاحتباس الحراري، مشيرا إلى أن الحكومة البريطانية لديها ما يكفي من الأدلة التي تدفعها لاتخاذ إجراءات معينة في هذا المجال.

من جهته قال متحدث باسم الشرطة البريطانية إن 22500 شخص شاركوا في المظاهرة التي انتهت بعد ظهر أمس من دون أي حوادث أو اعتقالات.

وشكلت ساحة الطرف الأغر وسط لندن، والطرق المؤدية إليها نقطة تجمع لحشود شاركت في احتفالات عدة شهدتها العاصمة البريطانية في اليوم نفسه.

وقالت الشرطة إن نحو 400 دراج انطلقوا في الساعة العاشرة من حي هولبورن في اتجاه السفارة الأميركية في ساحة غروفسنور قرب حديقة هايد بارك.

ومر هؤلاء بمكاتب الشركة النفطية الأميركية "إكسون موبيل" والسفارة الأسترالية ومقر رئيس الوزراء البريطاني في داوننغ ستريت، ثم انضموا قرابة الساعة الحادية عشرة والنصف إلى أربعة آلاف متظاهر كانوا تجمعوا أمام السفارة الأميركية.

وانطلق الجميع بعدها إلى ساحة الطرف الأغر التي كان احتشد فيها أربعة آلاف شخص، علما بأن آلافا إضافية تدفقت بعد الظهر إلى الساحة.

المصدر : وكالات