باكستانيون يؤدون صلاة التراويح (رويترز)


مهيوب خضر-إسلام آباد

 

يحفظ أكثر من 100 ألف باكستاني القرآن الكريم سنويا من مختلف المدارس الدينية المنتشرة في البلاد، في مؤشر على تعلق الباكستانيين بدينهم وبكتاب الله.

 

ويقول الشيخ عبد الكريم مدير الجامعة القاسمية عضو مجلس شورى وفاق المدارس الدينية إن لهؤلاء الحفاظ دورا مهما في شهر رمضان المبارك على وجه التحديد، حيث يقومون بقراءة وختم القرآن في صلاة التراويح في جميع مساجد البلاد عن بكرة أبيها، وهو ما يحرص عليه الباكستانيون ويتفاخرون بأنهم ختموا القرآن في صلاة التراويح في المسجد.

 

واستنادا إلى إحصاءات غير رسمية فإن باكستان, التي تلقب ببلد حفاظ القرآن الكريم, فيها ما يقارب سبعة ملايين حافظ لكتاب الله. فضلا عن الانتشار الواسع للمدارس الدينية في البلاد والمقدرة 12 ألف مدرسة والتي تعتبر شعب التحفيظ فيها من كبرى الشعب من حيث كثرة المنتسبين إليها.

 

يذكر أن جميع مساجد باكستان تضم مدارس دينية وظيفتها تدريس العلوم الدينية وتحفيظ القرآن، وبغض النظر عن حجم المسجد أو مساحته فإنه لن يخلو من حلقة لتحفيظ القرآن، وهو ما عليه الأمر في القرى البعيدة أو في كبرى المدن على حد سواء.

 

ويتمتع الباكستانيون بعاطفة دينية تجاه دينهم,



الذي تأسست البلاد باسمه, وهي عاطفة تعتبر من أكبر الدوافع لحفظ القرآن الكريم والاهتمام بشأنه.

المصدر : الجزيرة