قالت صحيفتا وول ستريت جورنال ونيويورك تايمز إن شركة غوغل العملاقة للبحث بشبكة الإنترنت تجرى حاليا محادثات لشراء موقع يوتيوب، أكبر موقع لنشر أفلام الفيديو على الشبكة الدولية, وذلك في إطار صفقة قيمتها 1.6 مليار دولار.
 
ومن شأن هذه الصفقة أن تسمح لغوغل بالسيطرة على مجال أفلام الفيديو على الشبكة العنكبوتية، والذي ساعد على انتشاره وصلات الإنترنت على موجة النطاق العريض التي بدأت بالفعل في منافسة أجهزة التلفزيون التقليدية باعتبارها واسطة إعلامية مرئية.
 
ونسبت وول ستريت جورنال إلى مصادر داخل غوغل على علم بالمحادثات الجارية بشأن الصفقة، قولها، إن المفاوضات وصلت إلى "مرحلة حساسة" الآن, خاصة وأن مستخدمي يوتيوب يشاهدون حاليا ما يربو على المائة مليون من أفلام الفيديو القصيرة يوميا من خلال هذا الموقع.
 
وبما أن اسمي غوغل ويوتيوب لا يقلان شهرة عن شركة كوكاكولا على سبيل المثال, وهما الأوسع انتشارا بين مستخدمي الإنترنت في مجالي المعلوماتية وملفات الفيديو, فإن انضمامهما لبعض سيعزز اسميهما بهذا المجال, خاصة وأن غوغل ستعمل على زيادة سرعة موقع يوتيوب, وستضفي عليه المزيد من القوة, حسبما يرى المحللون.
 
وتشير الإحصاءات إلى أن الزيارات قلت على موقع يوتيوب عندما افتتحت غوغل موقعها الفيديوي في فبراير/ شباط الماضي. وفي يوليو/ تموز الماضي ارتفع عدد زوار يوتيوب مجددا إلى 30.5 مليونا مقارنة بـ9.3 ملايين لـ"غوغل فيديو" و5.3 ملايين لـ "ياهو فيديو". ويبلغ عدد الأفلام المشاهدة عبر يوتيوب أكثر من مائة مليون فيلم يوميا.
 
وتتيح خدمة غوغل فيديو للمستخدمين نشر أفلامهم على الإنترنت, وعكس يوتيوب, فإن غوغل تسمح لهم ببيعها, في حين أن جميع أفلام يوتيوب مجانية.  

المصدر : أسوشيتد برس